إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات دينية / الدهر









1

2. الدَّهَر في القرآن والسنة النبوية

أ. الدهر في القرآن الكريم

ورد لفظ الدهر في القرآن الكريم، في آيتين كريمتين هما: ]هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا[ (سورة الإنسان: الآية 1).

قال الألوسي: الحين طائفة محدودة من الزمان، شاملة للكثير والقليل. والدهر الزمان الممتد، غير المحدود. ويقع على مدة العالم جميعها، وعلى كل زمان طويل غير معين. والزمان عامّ للكل، والدهر وعاء الزمان. والمعنى قد أتى أو هل أتى، على جنس الإنسان، قبل زمان قريب طائفة محدودة مقدرة، كائنة من الزمان الممتد لم يكن شيئاً مذكوراً، بل كان شيئاً غير مذكور بالإنسانية أصلاً، أي غير معروف بها.

وجاء لفظ الدهر في الآية الأخرى، في قوله تعالى، على لسان المشركين: ]وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ[ (سورة الجاثية: الآية 24).

وفي قول المشركين هذا، إنكار منهم للآخرة، وتكذيب بالبعث، وإبطال للجزاء. وأما في قولهم ]وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ[ (سورة الجاثية: الآية 24)، قال ابن عيينة: كان أهل الجاهلية يقولون: الدهر هو الذي يهلكنا، وهو الذي يحيينا ويميتنا؛ فنزلت هذه الآية.

وقال الرازي في تفسير الآية: قوله تعالى على لسان الدهريين: (وما يهلكنا إلا الدهر) يعني تولد الأشخاص إنما كان بسبب حركات الأفلاك الموجبة، لامتزاجات الطبائع، وإذا وقعت تلك الامتزاجات على وجه خاص، حصلت الحياة بزعمهم، وإذا وقعت على وجه آخر، حصل الموت. فالموجب للحياة والموت تأثيرات الطبائع وحركات الأفلاك، ولا حاجة في هذا الباب إلى إثبات الفاعل المختار، فهذه الطائفة جمعوا بين إنكار الإله وبين إنكار البعث والقيامة.

ب. الدهر في السنة النبوية

ورد لفظ الدهر في السنة النبوية في عدة أحاديث منها:

(1) عن أبي هريرة t قال: ]قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r قَالَ اللَّهُ Uَ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 4452). قال الله تبارك وتعالى: ]يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ[، قال القرطبي: معناه يخاطبني من القول بما يتأذى من يجوز في حقه التأذي، والله منزه عن أن يصل إليه الأذى، وإنما هذا من التوسع في الكلام. والمراد من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله.

وقوله تعالى ]وَأَنَا الدَّهْرُ[، قال الخطابي: معناه أنا صاحب الدهر، ومدبر الأمور، التي ينسبونها إلى الدهر، فمن سبَّ الدهر؛ من أجل أنه فاعل هذه الأمور، عاد سبّه إلى ربه. وكانت عادتهم، إذا أصابهم مكروه أضافوه إلى الدهر، فقالوا: بؤساً للدهر، وتباً للدهر. وذلك أن العرب كانوا يسبون الدهر عند الحوادث، فقال: لا تسبوه، فإنّ فاعلها هو الله، فكأنه قال: لا تسبوا الفاعل، فإنكم إذا سببتموه، سببتموني. أو الدهر هنا بمعنى الداهر، أي المدبر المصرف لما يحدث. وقد استدل بهذا الحديث من قال: إن الدهر من أسماء الله. وجمهور العلماء لم تجعل الدهر من أسماء الله تعالى، وأجابوا على الحديث، بأنه خرج رداً على العرب في جاهليتها، حينما نسبوا المصائب إليه، وزعموا أنه الفاعل. فقيل لهم في ذلك: لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر؛ أي أن الله هو الفاعل لهذه الأمور، التي تضيفونها إلى الدهر، فيرجع السباب إليه سبحانه.

قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: ]قَالَ اللَّهُ U يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ[، ]وَلا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 5714)، وفي لفظ ]‏لا يَقُولُ ابْنُ ‏‏آدَمَ ‏يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ إِنِّي أَنَا الدَّهْرُ أُرْسِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 7884)، وأخرجه أحمد من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ ]قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r‏ ‏لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ U قَالَ أَنَا الدَّهْرُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي أُجَدِّدُهَا ‏‏وَأُبْلِيهَا وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 10034)

قوله: (ولا تقولوا خيبة الدهر) كذا للأكثر، وللنسفي، "يا خيبة الدهر" وفي البخاري "واخيبة الدهر" الحرمان، كأنه فقد الدهر لما يصدر عنه مما يكرهه فندبه متفجعاً عليه أو متوجعاً منه. وقال الداودي: هو دعاء على الدهر بالخيبة وهو كقولهم قحط الله نوءها يدعون على الأرض بالقحط، وهي كلمة هذا أصلها ثم صارت تقال لكل مذموم. ووقع في رواية العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عند مسلم بلفظ "وادهره ..وادهره"، ومعنى النهي عن سب الدهر أن من اعتقد أنه الفاعل للمكروه فسبه أخطأ، فإن الله هو الفاعل، فإذا سببتم من أنزل ذلك بكم، رجع السب إلى الله. ومحصل ما قيل في تأويله، ثلاثة أوجه: أحدها أن المراد بقوله "أن الله هو الدهر"، أي المدبر للأمور. ثانيها: أنه على حذف مضاف أي صاحب الدهر. ثالثها: التقدير مقلّب الدهر، ولذلك عقبه بقوله "بيدي الليل والنهار" وفي لفظ "بيدي الليل والنهار أجدده وأبليه وأذهب بالملوك" أخرجه أحمد. وقال المحققون: من نسب شيئاً من الأفعال إلى الدهر حقيقة كفر، ومن جرى هذا اللفظ على لسانه غير معتقد لذلك فليس بكافر، لكنه يكره له ذلك، لشبهه بأهل الكفر في الإطلاق، وهو نحو التفصيل الماضي في قولهم: مطرنا بكذا، وقال عياض: زعم بعض من لا تحقيق له أن الدهر من أسماء الله، وهو غلط فإن الدهر مدة زمان الدنيا، وعرفه بعضهم بأنه أمد مفعولات الله في الدنيا أو فعله لما قبل الموت، وقد تمسك الجهلة من الدهرية والمعطلة بظاهر هذا الحديث، واحتجوا به على من لا رسوخ له في العلم، لأن الدهر عندهم حركات الفلك وأمد العالم ولا شيء عندهم ولا صانع سواه، وكفى في الرد عليهم قوله في بقية الحديث "أنا الدهر أقلب ليله ونهاره" فكيف يقلب الشيء نفسه؟ تعالى الله عن قولهم علوّاً كبيراً وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: لا يخفى أن من سب الصنعة فقد سب صانعها، فمن سب نفس الليل والنهار أقدم على أمر عظيم بغير معنى، ومن سب ما يجري فيهما من الحوادث، وذلك هو أغلب ما يقع من الناس، وهو الذي يعطيه سياق الحديث حيث نفى عنهما التأثير، فكأنه قال: لا ذنب لهما في ذلك، وأما الحوادث فمنها ما يجري بوساطة العاقل المكلف بهذا يضاف شرعاً ولغة إلى الذي جرى على يديه، ويضاف إلى الله تعالى لكونه بتقديره، فأفعال العباد من أكسابهم، ولهذا ترتبت عليها الأحكام، وهي في الابتداء خلق الله. ومنها ما يجري بغير وساطة فهو منسوب إلى قدرة القادر، وليس لليل والنهار فعل ولا تأثير لا لغة ولا عقلاً ولا شرعاً، وهو المعنى في هذا الحديث. ويلتحق بذلك ما يجري من الحيوان غير العاقل. ثم أشار بأن النهي عن سب الدهر تنبيه بالأعلى على الأدنى، وأن فيه إشارة إلى ترك سب كل شيء مطلقاً، إلا ما أذن الشرع فيه، لأن العلة واحدة، والله أعلم.

وعن أبي هريرة قال: إن الرسول، r قال: ]لا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ وَلا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 5714)، وهو دعاء على الدهر بالخيبة، وهو كقولهم قحط الله نوءها، يدعون على الأرض بالقحط، وهي كلمة هذا أصلها، ثم صارت تقال لكل مذموم. ووقع في رواية العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، عند مسلم بلفظ "وادهره وادهره".

ومعنى النهي عن سب الدهر، أن من اعتقد أنه الفاعل للمكروه فسبَّه، أخطأ، فإن الله هو الفاعل. فإذا سببتم من أنزل ذلك بكم، رجع السبُّ إلى الله. ومحصل ما قيل في تأويله ثلاثة أوجه:

·   أحدها "إن الله هو الدهر" أي المدبر للأمور.

·   ثانيها إنه على حذف مضاف أي صاحب الدهر.

·   ثالثها مقلب الدهر، ولذلك عقبه بقوله "بيدي الليل والنهار". ووقع في رواية زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ ]قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ U قَالَ أَنَا الدَّهْرُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا وَآتِي بِمُلُوكٍ بَعْدَ مُلُوكٍ[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 10034).

والمراد أن الذي يُجري الحوادث والأفعال هو الله U، وليس الدهر؛ لأن الدهر، بليله ونهاره، لا دخل له في مجريات الأمور، وليس له أثر في إماتة الأحياء أو إحياء الأموات، أو حدوث المصائب، وإنما كل هذا بعلم الله وتقديره، فهو وحده سبحانه المؤثر في الأحداث، وهو خالقها، وعلى هذا فسب الدهر يعود على الله إذا اعتقد الساب أن الدهر هو المؤثر في الأحداث.

(2) عن ابن عباس قال: قال النبي r ]أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 28). والدهر هنا يعني العمر كله.

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ]دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ r فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَقُلْتُ وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ قَالَ نِصْفُ الدَّهْر[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 1838)، أي يصوم يوماً ويفطر يوماً.

(3) عن أبي هريرة t قال: قال النبي r ]لَوْلا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ اللَّحْمُ وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ[ (صحيح البخاري، الحديث الرقم 3147 ). أي مدة بقائها معه.

(4) عن عمرو بن العاص، قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور، فقال: سمعت رسول الله r يقول: ]مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنْ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ[ (صحيح مسلم، الحديث الرقم 335). أي في جميع الأوقات.

(5) عن عبد الله بن عمرو، t قال: قال لي رسول الله r: ]يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَهَكَتْ لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ صَوْمُ الشَّهْرِ كُلِّهِ قُلْتُ فَإِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلا يَفِرُّ إِذَا لاقَى[ (صحيح مسلم، الحديث الرقم 1967). والأبد هنا جاء بمعنى الدهر.

(6) عن أبي أيوب الأنصاري t أنه حدثه أن رسول الله r قال: ]مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ[ (صحيح مسلم، الحديث الرقم 1984). أي كصيام السنة كلها. فالدهر هنا بمعنى السنة.

(7) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله r: ]مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ[ (سنن الترمذي، الحديث الرقم 655). أي لا يوازيه في الأجر صيام السنة كلها.

(8) عن أبي قتادة أَنَّ ]مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ كَانَ كَمَنْ صَامَ الدَّهْرَ[ (سنن الترمذي، الحديث الرقم 692). أي السنة كلها؛ لأن المسلم يكون قد صام ستة وثلاثين يوماً وهي تعدل 360 يوماً، لأن الحسنة بعشر أمثالها.

(9) عن زر بن حبيش عن عبد الله قال: قال رسول الله r: ]لا تَنْقَضِي الأَيَّامُ وَلا يَذْهَبُ الدَّهْرُ حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 4054). وهذا هو المهدي المنتظر، والمراد بالدهر هنا مدة الحياة الدنيا من بعد وفاة النبي r إلى يوم القيامة.

(10) عن مطرف، عن أبيه، أن رجلا سأل النبي r عن صوم الدهر فقال النبي: ]لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ أَوْ قَالَ لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 15728). وهذا الحديث يفيد نهي النبي، r عن الصوم التطوعي المتواصل الذي لا يتخلله إفطار بعض الأيام.

(11) عن قتادة بن ملحان القيسي، قال: ]كَانَ رَسُولُ اللَّهِ r يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ اللَّيَالِي الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَقَالَ هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 19432).

أي كالسنة، فالحديث هذا يتفق في المعنى مع الحديث الحاث على صوم ثلاثة أيام من كل شهر.