إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / برنامج "النفط مقابل الغذاء"









الأمم المتحدة

باء - برنامج التنفيذ في دهوك وأربيل والسليمانية

الأغذية

62- حتى 31 تموز / يوليه، وزعت مواد غذائية بقيمة 501.6 مليون دولار في المحافظات الشمالية دهوك وأربيل والسليمانية، بموجب اتفاق الشراء بالجملة مع الحكومة العراقية منذ بدء البرنامج. وقد وزع من المواد الغذائية ما مجموع قيمته 78.5 مليون دولار من أجل هذا القطاع خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وكان التركيز في هذا النشاط، كما هو الحال في وسط البلاد وجنوبها، على توفير السلة الغذائية بمقدار 150 2 حريرة في اليوم لكل شخص مسجل.

63- أعربت السلطات المحلية عن قلقها بصدد مسألة مراقبة جودة الأغذية. وأوضحت الأمم المتحدة للسلطات المحلية أن 1.3 مليون طن من الأغذية وزعت على المحافظات الشمالية الثلاث منذ بدء تنفيذ البرنامج الإنساني، وكان أقل من 1000 طن - أي أقل من 0.08 في المائة - يتضمن خسائر أو سلعا معطوبة. وهذا أقل بكثير من المعيار الدولي المقبول للخسائر أقصاه 2 في المائة. وأشير أيضا إلى أن برنامج الأغذية العالمي قد أعطى تعليمات دائمة إلى جميع المكاتب الفرعية في الشمال بأن تبدل أي أغذية معطوبة أو دون المستوى في الجودة.

64- واقترح برنامج الأغذية العالمي وضع مشروع بروتوكول بينه وبين الحكومة بشأن الإجراءات والقواعد والأنظمة المتعلقة باستلام الأغذية في مستودعات عبور في الموصل وكركوك. وفي حين أن وزارة التجارة ترغب في الإحجام عن إقرار الإجراءات رسميا، قد وافقت على أن تقدم لبرنامج الأغذية العالمي تحاليل مخبرية شاملة وشهادة صحية بشأن صلاح السلع للاستهلاك الإنساني لدى استلامها في الموصل وكركوك أو بعد ذلك مباشرة. وهذا ينطبق أيضا على القروض الحكومية المتعلقة بمخزونات الأغذية. ونتائج الاختبارات المخبرية التي تجريها الوزارة ملزمة لبرنامج الأغذية العالمي بوجه عام، بيد أن البرنامج يحتفظ بحقه في أن يقوم طرف ثالث بتحليل الجودة في حال وجود جدل بهذا الشأن.

65- ولضمان توزيع جرايات الأغذية في جميع أنحاء البلد بشكل منصف وفي الوقت المناسب، وافقت الحكومة أيضا على أن تكون المخصصات الكاملة متوفرة في مستودعات برنامج الأغذية العالمي قبل الإعلان عن محتويات الصلة الغذائية الشهرية. وعلاوة على ذلك، اتفق برنامج الأغذية العالمي والوزارة على أن تدرج الوزارة المخزونات في مستودعات برنامج الأغذية العالمي في خطط عملها الأسبوعية. وسيقوم برنامج الأغذية العالمي بإبلاغ الوزارة عن مخزوناته أسبوعيا.

66- ونتج عن التأخر في تسليم بعض السلع أن 41 في المائة وسطيا من عملاء الأغذية لم يتسلموا الجرايات الكاملة خلال شهر معين. وقد عزي هذا بشكل رئيسي إلى التأخر في توريد الحبوب والصابون في شهر أيار/ مايو وعدم توريد الحبوب في حزيران / يونيه، فضلا عن عدم استبدال الأرز الرديء. ونتيجة لذلك، لم يوزع سوى 48 في المائة من سلع سلة الأغذية في الوقت المحدد خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

الصحة والتغذية

67- حتى 31 تموز / يوليه 1999، وصل إلى المحافظات الشمالية الثلاثة معدات طبية بقيمة 25 مليون دولار، وزع منها 23.2 مليون دولار (92.7 في المائة) منذ بدء البرنامج. وحتى تاريخ 31 تموز / يوليه، استلم مبلغ 36.8 مليون دولار من أصل الأدوية المشتراة بالجملة المخصصة بموجب المراحل الخمس الأولى. وصلت إلى المحافظات الشمالية الثلاث إمدادات غذائية بقيمة 23.7 مليون دولار منذ بدء البرنامج، وزع منها ما قيمته 20.5 مليون دولار (86.8 في المائة). وكان مركز النشاط في هذا القطاع ضمان تدفق الأدوية والمعدات الطبية بشكل موثوق، وكذلك توفير الحليب العلاجي والبسكويت العالي البروتين للأطفال والحوامل والمرضعات الذين يعانون من سوء التغذية.

68- ويدل تحليل أجرته منظمة الصحة العالمية للمخزونات المتوفرة من بعض الأصناف العلاجية الهامة أن إمدادات العقاقير المضادة لارتفاع الضغط وغيرها من العقاقير اللازمة لمعالجة اضطرابات القلب ذات الصلة تكفي لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر. كما أن الكمية المتوفرة من العقاقير المضادة للأمراض السرطانية تكفي لفترة 12 شهرا. بيد أنه، بسبب كون ما يزيد عن 90 في المائة من هذه العقاقير قد قدمت في إطار المرحلة الأولى على أساس الـ 13 في المائة وليس على أساس الحاجة الفعلية، فإن الحاجة تدعو الآن إلى استعمالها خلال ستة أشهر. وتجري منظمة الصحة العالمية مباحثات مع "كيماديا" بشأن إمكانية نقل العقاقير المضادة للأمراض السرطانية التي توشك صلاحيتها على الانتهاء إلى وسط العراق وجنوبه لإعادة توزيعها بشكل فوري. ويتلقى وسطيا 70 في المائة من جميع المرضى المسجلين معالجة كاملة. وقد جرت مباحثات مفصلة مع السلطات المحلية بشأن توريد العقاقير إلى صيدليات القطاع الخاص، بقصد وضع نهج تنفيذي موحد على غرار النهج المتبع في وسط البلاد وجنوبها.

69- وفي حزيران / يونيه، استعرض برنامج الأغذية العالمي البرنامج الحالي للأغذية في المحافظات الشمالية الثلاثة وأجرى تقييما أوليا بشأن جدوى إنشاء برامج بديلة لدعم الأمن الغذائي على مستوى الأسرة. ويتوقع إنجاز التوصيات بهذا الشأن عما قريب.

70- وتبين نتائج الدراسة الاستقصائية للحالة التغذوية التي أجرتها اليونيسيف في حزيران / يونيه أن نقص الوزن قد ازداد انتشارا فارتفع إلى 14.7 في المائة من 13.6 في المائة في تشرين الثاني / نوفمبر 1998. كما تضاعف سوء التغذية الشديد من 1.7 في المائة إلى 3.4 في المائة، في حين هبط سوء التغذية المزمن خلال الفترة ذاتها من 24.3 في المائة، إلى 18.9 في المائة. وقد يكون ازدياد سوء التغذية الشديد على صلة بكون الدراسة الاستقصائية قد أجريت في الصيف، حيث تكون حالات الإسهال أكثر انتشارا وخطورة.  وخلال الفترة المشمولة بالتقرير. وزع 124 16 كيلوغراما من الحليب العلاجي و 738 65 كيلوغراما من البسكويت العالي البروتين على 509 27 أطفال من الذين يعانون من سوء التغذية. وفي الفترة ذاتها، وزعت كبسولات الفيتامين ألف على 453 24 مرضعة و056 20 طفلا. وبالنظر إلى النتائج السابقة المتعلقة بالاتجاهات الإيجابية في التغذية، اتفق برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف على توسيع نطاق برنامج التغذية كي يشمل أيضا الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية المزمن، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية، وهذا ما سيزيد عبء الحالات من حوالي 000 154 منتفع في أيار/ مايو إلى 000 183 منتفع في تموز / يوليه.

71- وقد ساعدت اليونيسيف في نقل اللقاحات التي اشترتها الحكومة بموجب المرحلة الثالثة من أجل ما يلي: 000 315 جرعة للخناق، و000 36 جرعة للحصبة، و000 500 جرعة للكزاز، و 780 29 جرعة للالتهاب الكبد الفئة باء. كما قدمت من برامجها العادي 000 42 جرعة من لقاح السل، و 315 جرعة من لقاح شلل الأطفال، و 000 50 إبرة حقن لتدارك النقص. بيد أن هذه كله لم يؤد إلى زيادة شمول التلقيح بسبب عدم كفاية كميات اللقاحات المتوفرة والتأخر في توريدها، فضلا عن النقص في إبر الحقن. وفي أيار/ مايو وحزيران / يونيه 1999، لم يكن يوجد مخزونات من لقاح السل أو إبر الحقن، مما أسفر عن هبوط كبير في شمول التحصين. وفي منتصف تموز / يوليه 1999، سُلمت 000 72 جرعة من لقاح السل، وذلك من أصل ما مجموعه 000 128 جرعة وصلت إلى البلد، على أن يطلق الباقي منها بعد مراقبة جودتها. ومنذ نهاية أيار/ مايو 1999، أبلغ عن 741 حالة حصبة، و 522 حالة سل، و000 26 حالة سعال ديكي، و 12 حالة شلل أطفال. كما تم خلال الأشهر الثلاثة الماضية إنشاء تسعة عشر مركزا للتحصين.

المياه والصرف الصحي

72- منذ بدء البرنامج وحتى 31 تموز / يوليه، وصلت إلى المحافظات الشمالية الثلاث لوازم لقطاع المياه والصرف الصحي بلغت قيمتها 52.4 مليون دولار، منها ما قيمته 46.5 مليون دولار (88.7 في المائة) تم تركيبه بالمواقع أو سُلم إلى مستعمليه النهائيين. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، وصل ما إجمالي قيمته 3.5 مليون دولار من اللوازم لهذا القطاع، وتم تركيب أو تسليم ما قيمته 6.7 مليون دولار من اللوازم. وما برح النشاط في هذا القطاع منصبا على تحسين المياه كما ونوعا في المناطق الحضرية عن طريق صيانة مواقع المعالجة الحالية وشبكات المواسير بصورة منتظمة، وعن طريق إنشاء مرافق جديدة في المناطق الريفية لتحسين توافر الصرف الصحي والمياه النقية. وتقوم منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع اليونيسيف، برصد مستويات تلوث المياه.

73-  وقد أجرت اليونيسيف دراسة إحصائية لمشاريع المياه شملت جميع القرى في المحافظات الشمالية دهوك وإريل والسليمانية، اتضح منها أن هناك 351 قرية في حاجة إلى إمدادات المياه عن طريق صهاريج المياه، وأن 638 قرية في حاجة إلى إصلاحات لتحسين شبكات إمدادات المياه وحفر 172 بئرا ارتوازيا في مواقع متعددة لزيادة مصادر مياه الشرب المأمونة. وتم استئجار ما مجموعه 200 شاحنة لنقل المياه بغرض توزيع مليوني لتر من مياه الشرب المأمونة على 000 60 شخص يوميا.

74- وتم استبدال 61 مضخة مياه خلال فترة الثلاثة أشهر الماضية. كما تم حتى الآن الانتهاء من إصلاح أو تمديد ما يزيد عن 194 كيلومترا من المواسير. منها 44 كيلومترا خلال نفس الفترة. وتم تركيب ما مجموعه 38 مولدا أو محولا كهربائيا لتوفير الطاقة الكهربائية الاحتياطية لمحطات الضخ. وبالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء من إصلاح وترميم 145 مضخة محطة معالجة بالكلور، استفاد منها ما يزيد عن 000 500 شخص، وتجديد ثمانية خزانات ومحطات لمعالجة المياه. وانتهت اليونيسيف من إنشاء 438 مشروعا من مشاريع المياه الريفية المخطط إنشاؤها والبالغ عددها 780 مشروعا في إطار المراحل من الأولى إلى الثالثة، مما زاد توزيع المياه المأمونة من 60 في المائة إلى 75 في المائة من سكان المناطق الريفية، وأصبحت حصة الفرد 50 لترا. وبالنسبة للصرف الصحي بالمناطق الريفية، تم الانتهاء من إنشاء 873 2 مرحاضا منزليا و 62 مرحاضا عاما من بين المراحيض المخطط إنشاؤها وهي 273 5 مرحاضا منزليا و 75 مرحاضا عاما. وتم خلال الفترة المشمولة بالتقرير تسليم 22 من مركبات الصرف الصحي. وقد عزز أسطول الصرف الصحي الإضافي هذا قدرة السلطات المحلية على نقل 620 طنا يوميا من النفايات الصلبة والسائلة. وتم إنشاء ما مجموعه 7.77 كيلومتر من قنوات المجارير خلال هذه الفترة.

75- كما تم تركيب 363 جهاز معالجة بالكلور، من بين 414 جهازا، في مواقع تجهيز المياه، تخدم زهاء 800000 شخص في المناطق الحضرية وشبه الحضرية. وأدت عملية التركيب هذه إلى زيادة الاستعمال الشهري من الكلور إلى 35 طنا. وتم تقديم ما مجموعه 380 طنا من الكلور و 1.12 طنا من حجر الشبه لتحسين جودة المياه. وما يزال هناك رصيد قدره 252 طنا من الكلور في مخازن هيئة المياه. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن نسبة عينات المياه الملوثة انخفضت خلال الفترة من نيسان / أبريل إلى حزيران / يونيه 1999 في المناطق الحضرية إلى 13 في المائة بعد أن كان 28 في المائة خلال نفس الفترة من عام 1998. بين أنه لوحظ، حسب تقرير قريب العهد أصدرته اليونيسيف، أن حالات التلوث بالبكتريا قد قدرت في حزيران / يونيه بنسبة 28 في المائة و 37 في المائة من العينات المختبرة بالنسبة للمناطق الحضرية وشبه الحضرية على التوالي. ويعزى إلى ذلك ارتفاع الإصابة بالأمراض الناتجة عن استعمال المياه، مثل التيفوئيد. وحتى 31 تموز / يوليه 1999، كان هناك 10 طلبات معلقة مقدمة من منظمة الصحة العالمية للحصول على أصناف لازمة لرصد مدى جودة المياه.

الزراعة

76- ومنذ بدء البرنامج، وحتى 31 تموز / يوليه، وصلت لوازم زراعية بلغت قيمتها 81.4 مليون دولار، منها ما قيمته 66.2 مليون دولار (81.3 في المائة) تم تركيبه في مواقعه أو سُلم إلى مستعمليه النهائيين. ووصل ما مجموع قيمته 6.4 مليون دولار من اللوازم المطلوبة لهذا القطاع خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وتم تركيب أو تسليم لوازم قيمتها 6.8 مليون دولار. وما برح النشاط ينصب على توفير مجموعة من المدخلات الزراعية بما في ذلك قطع الغيار والماكينات والمضخات والبذور والأسمدة، للقيام بحملات حماية النباتات ورعاية صحة الماشية، وتنفيذ برنامج للتشجير، وإصلاح مرافق إنتاج الدواجن، وإنعاش الهياكل الأساسية اللازمة للخدمات الزراعية.

77- وكانت الآثار التي تعرض لها إنتاج الحبوب نتيجة للجفاف في المحافظات الشمالية الثلاث على نفس القدر من شدة الآثار التي تعرض لها في الوسط والجنوب. وتناقصت المساحات المزروعة من القمح والشعير والناتج المحصولي منهما بنسبة 16 في المائة و 68 في المائة على التتابع. وزادت أسعار التجزئة في بيع القمح بنسبة 3.2 في المائة والشعير بنسبة 42.6 في المائة. ودفعت ندرة العلف الحيواني أسعار القش والتبن إلى الارتفاع من 5.2 دولار إلى 42.4 دولار للهكتار ومن 10.6 دولار إلى 53 دولار للطن، على التتابع. وزادت الهجرة الداخلية للحيوانات إلى المناطق الجبلية من المتوسط الموسمي الذي يبلغ 30 في المائة إلى 75 في المائة حاليا. ويتسبب ذلك، بالترافق مع تدفق ما يزيد عن مليون رأس من الماشية إلى محافظتي دهوك وإربيل من الوسط والجنوب، قلقا شديدا سيما فيما يختص بالعواقب البيئية البعيدة المدى. واتخذت منظمة الفاو عددا من  التدابير العلاجية لعلاج بعض الآثار الناتجة عن الجفاف. وتقوم أيضا بإعداد آلية لشراء بذور القمح والشعير المحلية لتوزيعها على أكثر المزارعين تضررا بالجفاف.

78- وانتشرت الإصابة بالحمى القلاعية بشكل متفرق في الشمال مقارنة بالوسط والجنوب. بيد أن العدوى بالمرض استمرت في الزيادة خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وورد ألفان من جرعات لقاحات الحمى القلاعية في إطار المرحلة الرابعة مما أتاح تطعيم حوالي نصف مليون من الأغنام والماعز و000 24 رأس من الماشية في 843 قرية، واستفاد من ذلك 7000 مزارع. بيد أن تلك الكميات كانت غير كافية للسيطرة على المرض بشكل تام نظرا لتدفق رؤوس الماشية بشكل واسع من الوسط والجنوب. ويلزم للسيطرة على انتشار المرض، وفقا لما ذكرته الفاو، 000 500 4 جرعة من اللقاحات لتطعيم الأغنام والماعز و 000 420 جرعة لتطعيم الماشية.

الكهرباء

79- ومنذ بداية البرنامج وحتى 31 تموز/ يوليه، وصلت معدات كهربائية قيمتها 26 مليون دولار في المحافظات الشمالية الثلاث، وزع منها ما قيمته 19.6 مليون دولار (75.3 في المائة) على مواقع التركيب. وقُدمت أيضا خدمات تعاقدية قيمتها 3.9 مليون دولار. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير وصلت لوازم لهذا القطاع قيمتها 2 مليون دولار، تم منها توزيع أو تركيب لوازم قيمتها 1.8 مليون دولار. وما برح النشاط ينصب على وقف التدهور في شبكات التوزيع والنقل، فضلا عن ترميم محطتي الطاقة المائية في سدي دوكان ودربندخان ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية في حالة الطوارئ لبلدة إربيل.

80- وأسفر الانخفاض القياسي في منسوب المياه بسدي دوكان ودربندخان عن انخفاض توليد الطاقة الكهربائية إلى 42 في المائة و 25 في المائة من المتوسط السنوي على التتابع. وتلقت محافظة دهوك، الموصولة بالشبكة الوطنية، أقل من 20 في المائة من الطلب الفعلي. وفي محافظتي إربيل والسليمانية، توافر لدى المستهلكين ما بين أربعة إلى ستة أمبيرات من الكهرباء لمدة أربع إلى خمس ساعات يوميا، أما الإمدادات في دهوك فكانت محصورة في بعض الأحيان في ساعتين يوميا.

81- وفي أيلول/ سبتمبر 1999، من المتوقع أن يصل 224 مولدا كهربائيا يعمل بالديزل بطاقة إجمالية قدرها 15.6 ميغاوات، كعلاج فوري للنقص في الطاقة الكهربائية بسبب الجفاف. وسيجري تركيب هذه المولدات في كل محافظة لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للخدمات الأساسية. وسيجري إنشاء ثلاثة محطات للطاقة الكهربائية تعمل بالديزل، طاقة كل منها 20 ميغاوات، في كل من المحافظات الثلاث للوفاء بالخدمات الأساسية. وعلاوة على التأكيدات المقدمة في خطط التوزيع في المرحلتين الخامسة والسادسة، جرى السعي للحصول على مزيد من الضمانات من الحكومة لتوفير تدفق بلا انقطاع للكمية المطلوبة من الوقود اللازم لتلك المحطات.

التعليم

82- منذ بدء البرنامج وحتى 31 تموز/ يوليه، وصلت لوازم تعليمية قيمتها 31.8 مليون دولار إلى المحافظات الشمالية الثلاث. تم منها تسليم ما قيمته 25.4 مليون دولار (63.6 في المائة) إلى المدارس والمطابع. ووصل ما إجمالي  قيمته 2.4 مليون دولار من اللوازم لهذا القطاع خلال الفترة المشولة بالتقرير، وتم تسليم أو توزيع لوازم وأموال قيمتها 5.9 مليون دولار. وما برح النشاط ينصب على ترميم المدارس الثانوية، وبناء عدد محدود من المدارس الجديدة، وتوفير مقاعد للطلاب، إلى جانب لوازم تعليمية أخرى، ودعم مراكز تدريب المعلمين، وتقديم المساعدة للتوسع في مرافق المطابع ودعم التعليم ما بعد الثانوي.

83- وتم توزيع معظم مخزون اللوازم التعليمية بالمخازن قبل نهاية السنة الدراسية في حزيران / يونيه، وسيتم تسليم الأرصدة الباقية في السنة الدراسية الجديدة التي تبدأ في أيلول / سبتمبر. وقامت اليونيسيف بترميم ما مجموعه 179 مدرسة ومعهدا منذ بدء البرنامج، وانتهى ترميم 32 مدرسة ومعهدا منها خلال الفترة قيد الاستعراض. وقامت اليونسكو بترميم أو تشييد ما مجموعه 134 مدرسة وانتهى العمل في 41 منها خلال نفس الفترة. وأنهى مركز الأمم المتحدة للمستوطنات للبشرية (الموئل) العمل في 48  مدرسة. واستمرت خلال الفترة المشمولة بالتقرير الزيادة في مستويات القيد بالمدارس الملاحظة في الفترة السابقة. وزادت معدلات القيد ببعض المدارس، حسبما ذكرته السلطات المحلية، بنسبة 20 في المائة. ويقدر عند التلاميذ المقيدين خلال السنة الدراسية 1999 - 2000 بالصف الأول بـ 407 134 تلميذا.

إصلاح المستوطنات

84- منذ بدء البرنامج وحتى 31 تموز/ يوليه، وصلت لوازم وأموال من أجل إصلاح المستوطنات إلى المحافظات الشمالية الثلاث قيمتها 44.4 مليون دولار، تم منها استعمال أو توزيع 28.2 مليون دولار (63.6 في المائة). ووصل ما مجموعه 2.4 مليون دولار من اللوازم لهذا القطاع خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وتم استعمال أو توزيع لوازم وأموال قيمتها 5.9 مليون دولار. وما برح النشاط منصبا على ترميم المساكن، والهياكل الأساسية والخدمات المجتمعية في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية لتشجيع المشردين داخليا على العودة طوعا أو بالمساعدة وتمكينهم من الاستقرار بشكل دائم.

85- وخلال الفترة المشمولة بالتقرير شملت المشاريع التي انتهى العمل فيها 48 مدرسة، و 10 عيادات صحية، و 12 مشروعا من مشاريع الطرق، وجسرا واحدا، و 861 وحدة سكنية، و 59 خدمة أخرى. وشرع مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في إنشاء 50 مشروعا في البلدات الجماعية والمناطق الحضرية لتوزيع المياه يستفيد منها 000 650 نسمة، و 35 قناة مجارير مما أدى إلى تحسين الظروف المعيشية التي يعيشها زهاء 000 355 نسمة. وتم توفير وحدات سكنية في المناطق شبه الحضرية من أجل 000 10 من المشردين داخليا الذين ليس لديهم الوسائل الكفيلة بعودتهم إلى موطنهم الأصلي.

86- وفي إطار المرحلتين الخامسة والسادسة، ينصب الاهتمام بوجه خاص على الانتهاء من العمل في المشاريع الحاضرة والقادمة من خلال توفير الأنشطة المدرة للدخل، وتعزيز المشاركة المجتمعية، ورفع الدعم المقدم للخدمات على مستوى القضاء بغرض كفالة استمرارية ما يحدثه البرنامج من أثر. وتتألف فئات البرنامج أساسا من 25 في المائة لإعادة التوطين بالقرى الريفية، و 35 في المائة لإصلاح الهياكل الأساسية الخاصة بالمجتمعات الريفية، ومراكز النمو على مستوى القضاء وشبه القضاء، و30 في المائة لإصلاح البلدات الجماعية والمناطق الحضرية وشبه الحضرية، و 10 في المائة لتوجيه توفير الإسكان والخدمات للمشردين داخليا في المواقع الجديدة.

إزالة الألغام

87- حتى 31 تموز/ يوليه 1999 كان ما قيمته 18.7 مليون دولار من الإمدادات والأموال المخصصة لبرنامج إزالة الألغام، قد وصل أو أبرمت عقود بشأنه في المحافظات الشمالية الثلاث، منذ بدء البرنامج، ومن ذلك المبلغ تم استخدام أو توزيع 12.5 مليون دولار. وتركزت الأنشطة على تحديد مواقع حقول الألغام وتدريب أخصائيي إزالة الألغام المحليين وفرق مسح حقول الألغام وموظفي مراكز صنع الأطراف الاصطناعية، والاضطلاع بعمليات إزالة الألغام وتوفير الدعم لضحايا الألغام.

88- وأبلغ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع عن انخفاض كبير في تكاليف تطهير حقول الألغام، حيث تقلصت تكلفة المتر المربع الواحد من 19 دولار إلى 3 دولارات خلال الفترة قيد الاستعراض، وعن ارتفاع في معدل الإزالة بفضل زيادة خبرة الموظفين من جانب فرق إزالة الألغام باستخدام الكلاب على نحو أفضل. وقد ساعد استخدامها على تحقيق انخفاض كبير في الموارد اللازمة لتحديد مناطق حقول الألغام وتطهيرها. ومنذ بدء البرنامج أصبحت 11 فرقة، من بين فرق إزالة الألغام الـ 19، تتكون من موظفين محليين.

89- وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قامت فرق المسح من المستوى الأول، المسؤولة عن تحديد المناطق الملغومة، بمسح 125 657 148 مترا مربعا من حقول الألغام من أصل المجموع التراكمي البالغ 294 999 301 مترا مربعا منذ بدء البرنامج. وفي المجموع، تم الآن مسح 58 في المائة من المنطقة. أما فرق المسح من المستوى الثاني، المسؤولة عن وضع العلامات ورسم خرائط لحقول الألغام، فقد قامت بمسح 779 124 مترا مربعا من حقول الألغام من أصل المجموع التراكمي البالغ 998 152 1 مترا مربعا. واكتشف حوالي 575 حقل ألغام جديدا خلال الفترة نفسها، مما رفع العدد الإجمالي لحقول الألغام الجديدة التي تم اكتشافها منذ بدء البرنامج إلى 662 2 حقلا. وعلاوة على ذلك، أزيلت الألغام من أراض تبلغ مساحتها 779 480 مترا مربعا وأعيد استخدامها في الأغراض المدنية، من أصل المجموع التراكمي البالغ  248 239 1 مترا مربعا منذ بدء البرنامج. وجرى تركيب أطراف اصطناعية جديدة لحوالي 155 ضحية من ضحايا الألغام، وتوفرت المعالجة الطبيعية لـ 518 من الضحايا، وتمت صيانة الأطراف الاصطناعية لـ 132 من الضحايا كما توفرت أجهزة المساعدة على المشي لـ 72 منهم. وأكمل إنشاء مركز ثالث للأطراف الاصطناعية في دهوك. كما أقيمت، في الوقت الراهن، مراكز التنسيق التي كانت الحاجة إليها ملحة، ضمن الهياكل الإدارية المحلية للعمل كنظراء تنفيذيين لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.

90- وخلال الـ 90 يوما الماضية تم تطهير حقلين من حقول الألغام بصفة نهائية وأعيدا رسميا إلى أصحابهما، وبذلك يكون إجمالي حقول الألغام التي تم تطهيرها منذ بدء البرنامج 10 حقول. وكانت حقول الألغام هذه تشكل عقبة أمام الوصول إلى الأراضي الزراعية الرئيسية التي كانت تستعمل في السابق للزراعة والرعي. ويتعذر عادة في مثل هذه الحالة، استخدام المناطق المحيطة بحقول الألغام - والتي تشكل بصفة عامة ما بين 10 و 20 في المائة من مجموع مساحة حقل الألغام - وذلك بسبب الخوف والشكوك التي تساور السكان فيما يتعلق بوجود الألغام. وأصبح سكان 21 قرية الآن يستمتعون ببيئة أكثر أمانا ويستفيدون اقتصاديا كذلك لتمكنهم استغلال ممتلكاتهم وتوقف فقدان الماشية الذي كانت تسببه الألغام. وفضلا عن ذلك، وبما أن ثلاثة من حقول الألغام التي تم تطهيرها توجد بالقرب من مواقع ترفيهية، فإن السكان غير المحليين استفادوا أيضا من إزالة الألغام. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قام مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، أيضا، بتطهير طرق الوصول مما عاد بالفائدة على ست قرى منها قرية واحدة يعمل مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) حاليا على إصلاحها، وقام كذلك بتدمير كميات كبيرة من الذخائر غير المتفجرة الموجودة قرب مخيم للاجئين وقريتين. كما مكن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خلال الفترة التي يغطيها البرنامج، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من الوصول المأمون إلى حوالي 80 كيلو مترا من الخطوط الكهربائية بغرض إصلاحها.

خامسا- الملاحظات والاستنتاجات

91- أيَّد مجلس الأمن، في القرار 1153 (1998)، التوصيات الواردة في تقريري التكميلي (S/1998/90) وأذن بعائدات أقصاها 5.256 بليون دولار خلال فترة محددة مدتها 180 يوم توفر، بعد إجراء الخصميات وفقا للفقرة 8 من القرار 986 (1995)، مبلغ 3.436 بليون دولار المطلوبة لتنفيذ البرنامج الإنساني الموسع. ومن الجدير بالذكر أنني عندما وضعت تلك التوصيات لم أدرج مبلغ الـ 300 مليون دولار التي أذن بها المجلس فيما بعد، بالقرار 1175 (1998) لشراء قطع الغيار والمعدات النفطية.

92- ولم يكن بالإمكان تحقيق مبالغ العائدات المستهدفة للمرحلتين الرابعة والخامسة من البرنامج الإنساني بسبب الهبوط الكبير في أسعار النفط، ومن ثم، لم يكن بالإمكان تنفيذ البرنامج الإنساني الموسع، الذي أيده المجلس. تنفيذا كاملا. وخلال الفترتين الرابعة والخامسة، كان مجموع العائدات المتاحة لتنفيذ البرنامج الإنساني، بعد إجراء الخصميات وفقا للفقرة 8 من القرار 986 (1995) والخصميات الخاصة بشراء قطع الغيار والمعدات المتعلقة بصناعة النفط ولرسوم الأنابيب، 1.651 و 2.198 بليون دولار على التوالي. وبناء علي ذلك كان هناك بالفعل نقص قدره 3.1 بليون في مجموع العائدات المأذون بها للبرنامج الإنساني في إطار المرحلتين الرابعة والخامسة.

93- ولذلك فإن من الضروري ألا تغرب هذه العوامل عن البال عند الترحيب بالتطورات الإيجابية الحالية فيما يتعلق بازدياد العائدات المتاحة للبرنامج خلال المرحلة الحالية. وبنهاية فترة الـ 180 يوما الحالية (21 تشرين الثاني / نوفمبر 1999)، وإذا بقيت أسعار النفط على مستواها الحالي، فإن العائدات الإجمالية المتوقعة لفترة الـ 180 يوما كلها ستتجاوز الرقم المستهدف وهو 5.256 بليون دولار المأذون به في القرار 1242 (1999) وسيصل هذا المجموع إلى 6.3 بليون دولار، وبعد إجراء الخصميات الضرورية المذكورة أعلاه يتبقى مبلغ 3.97 بليون دولار متاحا لتنفيذ البرنامج الإنساني.

94- والميزانية لخطة التوزيع الحالية، التي أقرت في 11 حزيران / يونيه 1999، وضعت على أساس 3.004 بليون دولار، بما في ذلك 300 مليون دولار للمعدات وقطع الغيار المتعلقة بصناعة النفط (S/1999/671). وبناء على ذلك واستباقا لاستعراض هذه المسألة من جانب المجلس عملا بالقرار 1242 (1999)، فقد دعيت حكومة العراق إلى أن تقدم. واضعة في اعتبارها الأولويات القطاعية التي بينها المجلس في القرار 1153 (1998) والقرارات المتتابعة، مقترحات تتعلق باستعمال العائدات الإضافية وذلك لكي انظر فيها وأقدم توصيات بشأنها إلى المجلس. ويجدر بالإشارة أن حكومة العراق قد أوضحت فعلا في خطة التوزيع للمرحلة السادسة أنه، إذا تجاوزت عائدات النفط خلال المرحلة السادسة ما مجموعه 3.004 بليون دولار المطلوب لتنفيذ خطة التوزيع المعتمدة فإن الحكومة تعتزم الدخول في عقود إضافية لشراء المعدات وقطع الغيار لا تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار (S/1999/671)، المرفق الثاني، ضميمة). وأي مبلغ إضافي يطلب لشراء المعدات وقطع الغيار الخاصة بالنفط يتطلب إذنا من المجلس.

95- وفي رسالتي الأخيرة المؤرخة 2 تموز / يوليه 1999 إلى رئيس مجلس الأمن (S/1999/746 وAdd.1) قدمت آخر المعلومات عن الحالة الراهنة لصناعة النفط في العراق، التي لا تزال حالتها تدعو إلى الرثاء على الرغم من الزيادة الحالية في إنتاج النفط وصادراته. وأود أن أشير إلى أن القيمة الإجمالية للطلبات المعلَّقة (83.1 مليون دولار) في إطار المرحلة الخامسة تتجاوز القيمة الإجمالية للطلبات الموافق عليها (77.1 مليون دولار)، ولذلك أود أن أكرر هنا مناشدتي للمجلس أن يطلب إلى لجنة مجلس الأمن أن تعجل نظرها في الطلبات الخاصة بالمعدات وقطع الغيار النفطية والمقدمة في إطار المراحل الرابعة والخامسة والسادسة والموافقة عليها، وأن تعيد النظر كذلك في جميع الطلبات المعلقة.

96- وأود أن أناشد مجلس الأمن أن يحل الصعوبات التي تعوق تعيين مراقبين إضافيين للنفط. وأود أيضا أن أناشد أعضاء لجنة مجلس الأمن التوصل إلى اتفاق على الاقتراح المقدم من مكتب برنامج العراق في 11 شباط / فبراير 1999 وأن تتصدى للصعوبات الناشئة عن النظام القائم للسداد من حساب الضمان المجمَّد جيم (13 في المائة) على حساب الضمان المجمَّد باء (53 في المائة). ومن حيث المبالغ التي ينبغي ردها عن الأغذية فقط، حتى 31 تموز/ يوليه 1999، فإنها بانتظار تسليم الإمدادات إلى برنامج الأغذية العالمي من أجل المحافظات الشمالية الثلاث، وهناك 17 مليون دولار لم تحول من حساب الـ 13 في المائة الـ 53 في المائة في إطار المراحل من الثانية إلى الخامسة.

97- وأود أن أطلب إلى حكومة العراق أن تتخذ على سبيل الاستعجال جميع التدابير الضرورية لكفالة وجود بيئة عمل مأمونة في منصة التحميل التابعة لميناء البكر.

98- لقد كان عبء الجفاف ووباء الحمى القلاعية شديد الوطأة على العراق خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وأنا مقتنع بأن التدابير التي اتخذتها وكالات الأمم المتحدة وبرامجها، ولا سيما تخصيص مبلغ 130 مليون دولار لتدابير خاصة تتعلق بالجفاف، ستساعد على تخفيف أسوأ الآثار في المحافظات الشمالية الثلاث على الرغم من تدفق المواشي من وسط وجنوب العراق الذي زاد من تفاقم الحالة هناك. ويؤسفني أن التدابير المحدودة نسبيا التي اتخذتها حكومة العراق لمواجهة هذه التحديات في المحافظات الـ  15 ازدادت تعرقلا بسبب تعليق طلبات عديدة تتعلق بالجفاف من جانب أعضاء لجنة مجلس الأمن. ولذلك أناشد لجنة مجلس الأمن أن تعيد النظر كذلك في الطلبات المتعلقة بالجفاف والتي أرجئ النظر فيها وأن تعجل في الموافقة عليها. وأوصي أيضا حكومة العراق بأن توافق على اقتراح منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة القيام بدراسة استقصائية سريعة للتقييم الميداني في جميع أنحاء البحث لتقييم آثار الجفاف.

99- وأرحب بالمبادرات التي اتخذها برنامج الأغذية العالمي وحكومة العراق لضمان وجود آلية لتوزيع الأغذية على المحافظات الشمالية الثلاث بصورة أحسن توقيتا وأكثر إنصافا. وفي حين أن التزام الحكومة بتوثيق نوعية الأغذية يعالج جانبا واحدا من المشكلة فلا يمكن حل المشكلة الأساسية الأعمق لنوعية سلة الأغذية إلا بأن تتخذ الحكومة خطوات فعالة لشراء سلع ذات نوعية أفضل عن طريق مقاولين أجدر بالثقة وأحسن سمعة. وتوصي ببذل محاولة مماثلة من جانب الحكومة في انتقاء جميع مقاوليها.

100- وأرحب بموافقة الحكومة على التعاون تعاونا كاملا مع الأمم المتحدة في استعراض جرد اللوازم والمعدات في مستودعات الحكومة، وهو الاستعراض المنصوص عليه في القرار 986 (1995)، وأرحب أيضا بالرد الإيجابي من جانب الحكومة على طلب الأمم المتحدة أن تزيد عدد ما تخصصه من المرافقين والمركبات لأعمال المراقبة في قطاع التعليم. فذلك من شأنه أن يحسن كثيرا من قدرة الأمم المتحدة على مراقبة استخدام المدخلات المستوردة في إطار البرنامج.

101- وكانت هناك زيادة كبيرة في عدد الطلبات المعلقة، مما كان لها آثار خطيرة بالنسبة إلى تنفيذ البرنامج الإنساني. وحتى 13 آب / أغسطس 1999، كان مجموع عدد الطلبات المعممة في إطار المراحل من الأولى حتى السادسة، والتي عُلِّق النظر فيها 475 طلبا تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 500 مليون دولار. ويوصى بذل أقصى حد ممكن من الجهد لإعادة النظر كذلك في جميع قرارات التعليق المعنية والتعجيل بالموافقة على الطلبات من أجل ضمان تنفيذ البرنامج تنفيذا فعالا ومناسب التوقيت. وسيواصل مكتب برنامج العراق مساعدة لجنة مجلس الأمن وتقديم أي معلومات إضافية تطلبها اللجنة.

102- على الرغم من أن القرار 986 (1995) لم يقصد منه قط أن يلبي جميع الاحتياجات الإنسانية للشعب العراقي، ما زلت على ثقة من أن البرنامج يواصل تقديم دعم أساسي في الحالة الراهنة. ومنذ بدء البرنامج، تسلم العراق أكثر من 11 مليون طن من الأغذية قيمتها نحو 3.8 بليون دولار، وفي الطريق لوازم قيمتها تزيد على 600 مليون دولار. وبوجه العموم، قامت الحكومة بتوزيع هذه الإمدادات توزيعا فعالا إلى المستفيدين المسجلين. ووصلت إمدادات ومعدات طبية تبلغ قيمتها نحو 665 مليون دولار لدعم النظام العام للرعاية الصحية، ومن المتوقع أن تصل قريبا لوازم ومعدات إضافية تبلغ قيمتها 200 مليون دولار. وتلقى قطاع المياه والصرف الصحي مدخلات قيمتها نحو 72 مليون دولار ويوجد تحت الطلب ما تزيد قيمته على 75 مليون دولار. وفي الزراعة، وصلت معدات ولوازم قيمتها تزيد على 176 مليون دولار ومن المتوقع أن تصل قريبا لوازم وإمدادات إضافية قيمتها نحو 176 مليون دولار.

103- أود أن أعيد هنا الإعراب عن قلقي المستمر إزاء معاناة الشعب العراقي، بما في ذلك ارتفاع معدل وفيات الأطفال والأمهات في جميع أنحاء البلد، كما يتبين من الدراسة الاستقصائية الأخيرة لمعدل وفيات الأطفال والأمهات. (تموز/ يوليه 1999) التي قامت بها اليونيسيف وحكومة العراق. ولا أزال على قناعة بأن من الممكن القيام بأكثر من ذلك بموجب القرار 986 (1995) للتصدي للارتفاع غير المقبول في معدلات وفيات الأطفال والأمهات. ولا سيما في جنوب ووسط العراق، وذلك من خلال التنفيذ السريع لبرامج تغذوية مستهدفة، وإسراع لجنة مجلس الأمن بالموافقة على طلبات قطاع المياه والصرف الصحي وغيرهما من القطاعات الرئيسية كالصحة، التي لها تأثير مباشر على المستويات العالية بشكل غير مقبول لسوء التغذية. وأؤيد تأييدا كاملا توصيات اليونيسيف بأن تولي الحكومة العراقية ولجنة مجلس الأمن الأولوية للعقود الخاصة بالإمدادات ذات الأثر المباشر على رفاه الطفل. ولذلك أود أن أكرر طلبي، وفقا لتوصية اليونيسيف بأن تعمد حكومة العراق على سبيل الاستعجال إلى الإسراع بتنفيذ البرامج التغذوية المستهدفة في المحافظات الـ 15 في وسط وجنوب العراق وهو ما نصت عليه خطط التوزيع الرابعة والخامسة والسادسة، وذلك بالتعاقد على توريد اللوازم الضرورية لتنفيذ البرنامج. وفي ضوء نتائج الدراسة الاستقصائية المذكورة أعلاه، أوصي أيضا بأن تزيد حكومة العراق من مستوى التمويل لمثل هذه البرامج من أجل الإسراع في تحقيق التحسينات في الحالة التغذوية للأطفال. وتقوم الأمم المتحدة حاليا بتنفيذ برامج تغذية مستهدفة في المحافظات الشمالية الثلاث. وتحقق برامج التغذية هذه، مقرونة بمدخلات أخرى في قطاعات مثل الصحة والمياه والصرف الصحي، تأثيرا كبيرا في الحالة التغذوية للأطفال في الشمال وقد ساعدت على تحقيق انخفاض ملحوظ في سوء التغذية الحاد، ومن ثم انخفاض معدلات وفيات الرضع.

104- ولا بد في أي برنامج إنساني بهذه الضخامة والتعقيد أن توجد مجموعة متنوعة من الصعوبات السياسية والتنفيذية. ولا يكاد يوجد من بين هذه الصعوبات ما تقع مسؤولية حله على أي طرف واحد. ولذلك أناشد جميع المعنيين بالأمر أن يفوا بالتزامتهم المتبادلة في إدارة برنامج نجاحه أساسي جدا لرفاه الشعب العراقي.