إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / برنامج "النفط مقابل الغذاء"









الأمم المتحدة

باء- برنامح التنفيذ في دهوك وأربيل والسليمانية

الأغذية

71- وزعت منذ بدء البرنامج وحتى 31 تشرين الأول / أكتوبر 1999، مواد غذائية قيمتها 563.7 مليون دولار للمحافظات الشمالية الثلاث وهي دهوك وأربيل والسليمانية، بموجب اتفاق الشراء بالجملة المبرم مع الحكومة العراقية. وقد وزع من المواد الغذائية ما تبلغ قيمته الإجمالية 121.7 مليون دولار في هذا القطاع خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

72- ولم تحدث اختلالات كبيرة في تدفق الإمدادات الغذائية إلى المنطقة خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وقد أمكن التغلب إلى حد كبير على أوجه القصور المبلغ عنها سابقا في تسليم الإمدادات من المستودعات المركزية إلى المنطقة، وعلى الشكاوى بخصوص جودة السلع المكونة للسلة الغذائية، وذلك من خلال تدابير رسمية بين حكومة العراق وبرنامج الأغذية العالمي. وتضمنت هذه التعابير اتفاقا بشأن إجراءات التصديق الصحي، وتقديم تقارير أسبوعية منتظمة عن المخزونات من مستودعات برنامج الأغذية العالمي إلى وزارة التجارة. وفي آب /أغسطس 1999، أفاد 99.5 في المائة من موزعي الأغذية باستلام حصص السلة الغذائية كاملة مقارنة بـ25 في المائة في تموز/ يوليه 1999.

73- وبرز التحسن في فعالية التوزيع بصورة جلية على مستوى الأسر. فحسب برنامج الأغذية العالمي، أفاد 89 في المائة من الأسر التي جرى استطلاع رأيها باستلام الحصص الغذائية كاملة في آب/اغسطس 1999، مقارنة بنسبة 7 في المائة فقط في تموز يوليه 1999. وتوزع السلع الغذائية التي لم يتم توزيعها في دورة توزيع معينة، بسبب قصور الإمدادات في السلة الغذائية المعلن عنها/ بأثر رجعي خلال دورة التوزيع فى الشهر التالي عادة. ورغم ذلك ظلت معدلات فعالية التوزيع، المتمثلة في تسليمات الأغذية في ميقاتها وفي اكتمال السلة الغذائية في دورة بعينها، أقل في المحافظات الشمالية الثلاث من مثيلاتها في وسطد البلد وجنوبه، وذلك خلال الفترة قيد الاستعراض.

الصحة والتغذية

74- حتى 31 تشرين الاول /أكتوبر 1999، سلم مبلغ 49.8 مليون دولار من أصل الأدوية المشتراة بالجملة المخصصة بموجب المراحل الخمس الاولى. وخلال الفترة قيد النظر، حدثت زيادة قدرها 263 في المائة في قيمة المواد الطبية المسلمة إلى المنطقة ، مقارنة بالتسليمات التي تمت في الاشهر الستة الماضية. وحتى 31 تشرين الاول / أكتوبر 1999، وصلت معدات طبية تبلغ قيمتها 7.3 مليون دولار وزع منها ما قيمته 7.2 مليون دولار (99 في المائة) منه بداية البرنامج. ووصلت إمدادات غذائية قيمتها 4.4 مليون دولار منذ بداية البرنامج، وزع منها ما قيمته 3.9 مليون دولار (88 في المائة).

75- وفي الآونة الأخيرة، أدى تسليم كميات كبيرة من المستلزمات الطبية إلى المنطقة إلى سد النقص المبلغ عنه سابقا في القفازات الجراحية والمحاقن الجاهزة ومواد التضميد ومواد التخدير. غير أن هناك حاجة في الوقت الراهن إلى أماكن تخزين إضافية في جميع مستودعات منظمة الصحة العالمية / إدارة الصحة الواقعة في الشمال، حتى تستجيب استجابة ملائمة للزيادة البالغة في وصول المستلزمات الطبية. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، سدت المضادات الحيوية التي زودت بها المرافق الصحية ما بين 45 إلى 60 في المائة من الاحتياجات الفعلية. غير أنه من المتوقع أن تغطي الكميات الكبيرة المسلمّة في الآونة الأخيرة من هذه الأدوية احتياجات خلال الأسشهر الثلاثة القادمة. وقد أظهرت مقارنة عقدتها منظمة الصحة العالمية بين المخزونات المتوافرة في المستودعات من بعض الفئات العلاجية الهامة والاحتياجات الشهرية، أن إمدادات الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم تكفي لمدة 69 يوما، بينما تكفي الإمدادات من الادوية المضادة لمرض السكر الحبة لمدة 203 يوما، شريطة أن تظل أعداد المرضى ومعدلات الاستهلاك ثابتة وتبلغ فترة التناسب في المتوسط، بالنسبة للمضادات الحيوية لأطفال والسوائل التي تحقن فى الاوردة في المستشفيات والمراكز الصحية 68 يوما. وتتوافر أغلب الأدوية المضادة  للأمراض السرطانية بكميات مناسبة ،ويتوقع أن تكون كافية لمدة 11 شهرا. وتتخذ الترتيبات في الوقت الحاضر مع شركة "كيماديا" العراقية بشأن نقل بعض العقاقير المضادة للأمراض السرطانية التى من المرجح ألا تستخدم بأكملها قبل حلول تاريخ انتهاء صلاحيتها، إلى وسط العراق وجنوبه.

76- وأظهرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عن تأثير إمدادات البرنامج في محافظة السليمانية زيادة قدرها 13 في المائة في عدد المرضى الذين يدخلون المستشفيات و 5 في المائة فى عدد العمليات في أب / أغسطس 1999، مقارنة بأيار/ مايو 1999، وذلك بفضل توافر قدر أكبر من العقاقير والإمدادات الطبية كما أدى تطبيق نظام البطاقات الصحية إلى تخفيض عدد المرضى بنسبة 25 فى المائة في المراكز الصحية التي يوجد بها أطباء، كل الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى حزيران/ يونيه 1999، مقارنة بالفترة من تموز/ يوليه إلى كانون الأول/ ديسمبر1998 .

77- واضطلعت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بدور حيوي في مكافحة تفشي الكوليرا في الفترة من أيار/ مايو إلى أيلول/ سبتمبر 1999، من خلال تقديم الأدوية والإمدادات الأحزمة بالتعاون مع شركة كيماديا.وقدمت منظمة الصحة العالمية المساعدة التقنية أيضا في مجال جمع البيانات وتحليلها وفي مضمار التدريب وأجرت تقييما للحالة الوبائية، وتصدت لحالات الإصابة بأمراض الإسهال، بما في ذلك الكوليرا.وقدمت اليونيسيف الدعم لإدارات الصحة بغية إنشاء25 فريقا لمراقبة مرض الكوليرا تقوم بجمع عينات البراز لتحديد الحالات المؤكدة. واستجابة لطلب قدمته السلطات المحلية لتشييد مستشفى عام يضم 400 سرير في السليمانية تقوم منظمة الصحة العالمية بدراسة جدوى هذا المشروع.

78-  وخلال الفترة قيد الاستعراض، أكملت منظمة الصحة العالمية إعادة تأهيل 22 نوعا مختلفا من المرافق الصحية، من بينها مستشفيان وأربعة مرافق لأشعة اكس، وستة مستودعات بينما يجري تنفيذ21 مشروعا تضم مستشفى ومدرستين للتمريض. ووزعت منظمة الصحة العالمية معدات طبية بيولوجية قيمتها 21.5 مليون دولار على مختلف المرافق الصحية

79- وقدمت اليونيسيف الدعم لإدارات الصحة في المحافظات الشمالية الثلاث لتشرع في أول جولة من أيام التحصين الوطنية ضد شلل الأطفال في مطلع تشرين الأول / أكتوبر، وفرت التغطية الوقائية لـ 520000 طفل دون سن الخامسة بصرف النظر عن حالة التطعيم بينهم. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير،أقيمت أربع غرف للتبريد مزودة بمولدات كهربائية لحالات الطوارئ في المدن الرئيسية، وزودت مراكز التطعيم بـ 53 مولدا كهربائيا وأنشأت 50 وحدة لتوليد الكهرباء. وخلال الفترة نفسها، أنشئ 19 مركزا للتطعيم. وزود 20 مركزا صحيا جديدا بأثاث المكاتب وقدمت معدات إضافية إلى 300 مركز صحي.

80- وبالنظر إلى تحسن الاتجاهات التغذوية في المنطقة، ولا سيما الانخفاض الكبير في سوء التغذية الحاد. وافق اليونيسيف وبرنامح الأغذية العالمي، بالتشاور مع السلطات المحلية على تحويل محور تركيز البرنامج ليشمل الأطفال دون سن الثالثة المصابين بسوء التغذية المزمن وأسرهم. وبدأ العمل في شهر حزيران يونيه 1999 بالمعايير الأهلية المنقحة للأحقية، مما أدى إلى زيادة عدد المستفيدين. ومكن تغيير المعايير أيضا من توسيع نطاق البرنامح ليشمل المناطق النائية وذلك بفضل منهجية الفحص البسيطة.وبنهاية تشرين الأول / أكتوبر 1999، وفر البرنامج التغطية لنسبة 80 في المائة لأطفال دون سن الثالثة الذين يعانون من سوء التغذية. ودعمت الحصة الغذائية المقدمة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بالفيتامينات والمعادن لتعويض نقص هذه المغذيات في سلة الأغذية العامة. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، وزعت اليونيسيف 16.1 طنا من الحليب العلاجي ، و 104.3 طنا من البسكويت المحتوي على نسبة عالية من البروتينات على 486 73 طفلا مصابين بسوء التغذية. وفى الفترة نفسها، وزعت كبسولات فيتامين ألف على 24453 من الأمهات المرضعات وعلى 20056 من الاطفال. ولا تزال اليونيسيف تدعو إلى استبعاد لبن الرضع من سلة الأغذية ؛ سعيا إلى تحسين سلة الأغذية المقدمة للأمهات المرضعات وتقديم حبوب الفطام.

81- وخلال الفترة قيد الاستعراض أنشأت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 72 وحدة لمراقبة نمو الأطفال، وبذلك بلغ مجموعها 815 وحدة، بما في ذلك 181 مركزا من مراكز التغذية التي تقوم شهريا بفحص قرابة 85 ألف طفل ممن تقل أعمارهم عن 5 سنوات وفى الفترة نفسها، جرى استجلاء 4031 طفلا ممن جرى فحصهم باعتبارهم يعانون من شدة سوء التغذية و 23478 طفلا ممن يعانون من سوء التغذية بشكل معتدل. وقامت منظمة الامم المتحدة للطفولة بتدريب 2323 عاملا من عمال الرعاية الصحية الأولية على استخدام معدات مراقبة النمو، وتشجيع الرضاعة الطبيعية وتوقي أمراض نقص المغذيات الدقيقة وإضافة إلى ذلك جرى تدريب 170 متطوعا قرويا على مراقبة النمو والتوعية الصحية والتغذوية لتوسيع نطاق الوعي العام المحلي والمشاركة في أنشطة برامج الدعم التغذوي التي تضطلع بها منظمة اليونيسيف. وفي القرى النائية، أنشئت 75 وحدة اجتماعية لرعاية الأطفال خلال الستة أشهر الأخير، وبذلك بلغ الرقم الإجمالي للوحدات المحلية المنشأة لرعاية الأطفال 170 وحدة. المياه والصرف الصحي

82- منذ بدء البرنامج وحتى 31 تشرين الأول / أكتوبر 1999، وصلت إلى المحافظات الشمالية الثلاث لوازم لقطاع المياه والصرف الصحي بلغت قيمتها 53.9 مليون دولار، منها لوازم قيمتها 48.4 مليون دولار (90 في المائة) تم تركيبها بالمواقع أو سلمت إلى المستعملين النهائيين. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، وصلت لوازم قيمتها 10.1 مليون دولار إلى هذا القطاع، وتم تركيب أو تسليم لوازم قيمتها 14.7 مليون دولار.

83-  وكجزء من الأنشطة التي تضطلع بها منظمة الأمم المتحدة للطفولة في الإغاثة من حالات الجفاف،تم حفر آبار عميقة في 27 موقعا من بين 51 موقعا مخططا لحفر الأبار العميقة فيها. وقد تم استئجار ما مجموعه 200 ناقلة مياه لإحضار مليوني لتر من مياه الشرب المأمونة إلى 60000 شخص يوميا في 374 قرية. وفي إطار المرحلتين الخامسة والسادسة، تعتزم منظمة الأمم المتحدة للطفولة شراء 170 مولدا من المولدات المتوسطة الحجم و 120 ناقلة مياه لمواجهة حالة الجفاف من أجل عمليات التدخل في الأجلين المتوسط و الطويل.

84- ومنذ بداية البرنامج، تم تركيب أو استبدال 353 مضخة جيد من بينها 80 مضخة خلال الشهورالستة الماضية ويستفيد منها قرابة مليون شخص. وقد ازداد عدد من يستفيدون من إمدادات المياه في مدينة أربيل من 200000 شخص إلى ما يزيد على 350000 شخص. وكانت محطات معالجة المياه تقتصر فى العمل على ما لا يزيد على 18 ساعة يوميا بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وقد أنشئ ما مجموعه 27 مولدا و 11 محولا كنوع من تدعيم الإمداد بالطاقة من أجل محطات الضخ. وقد نتجت مقادير فقدان المياه بنسبة 30 إلى 40 في المائة بسبب التسرب وبسبب تدهور الشبكات والمواصلات غير المشروعة.وتواصلت أعمال الإصلاح وتمهيد شبكات المياه بما يزيد على 216 كيلومترا من الأنابيب المنجزة منذ بداية البرنامج، ومن بينها 66 كيلومترا أثناء الفترة المشمولة بالتقرير.

85- وفيما يتعلق بإمدادات مياه الشرب فى الريف ، فإن منظمة الأمم المتحدة للطفولة أنجزت من بين 780 مشروعا كان يعتزم تنفيذها فى إطار المراحل الأولى إلى الثالثة، إنشاء وإصلاح 544 مشروعا يستفيد منها 190000 شخص. وفى معظم القرى حيث يوجد مشروع لضخ المياه فإن المجتمع المحلي يسهم في تكلفة الوقود من أجل تشغيل المضخات، وجرى تحديد متطوعين لتشغيلها.

86- من بين 414 جهازا للمعالجة بالكلور، تم تركيب 395 جهازا في مواقع تجهيز المياه تخدم زهاء 800000 شخص فى المناطق الحضرية وشبه الحضرية وتم تقديم ما مجموعه 400 طن من الكلور و1120 طنا من سلفات الألومينا (حجر الشبة) لتحسين جودة المياه. ومايزال هناك رصيد من غاز الكلور يكفي لتلبية الطلب حتى منتصف سنة2000 وقد ازداد عدد دور المضخات ودور معالجة المياه المنشأة أو المجددة من 91 إلى 152  خلال الستة أشهر الماضية.

87- وذكرت منظمة الصحة العالمية أن التلوث البكتريولوجي مازال يتراوح ما بين 7 إلى 20 في المائة في المناطق الحضرية وما بين 15 إلى 42  في المائة في المناطق شبه الحضرية وأظهرت دراسة قامت بها منظمة الصحة العالمية على نوعية مياه الشرب لعينات أخذت في الفترة ما بين كانون الثاني يناير و آب/ أغسطس 1998 وأثناء الفترة المماثلة في سنة 1999، في المناطق الحضرية والريفية أن هناك تحسنا في نوعية المياه في إربيل والسلمانية، رغم أن مستوى التلوث لا يزال عاليا حسب معايير منظمة الصحة العالمية وفي المناطق الحضرية لداهوك فإن مستويات التلوث في المتوسط كانت داخل حدود منظمة الصحة العالمية في سنتي 1998 و 11999 وهي 1.3 فقط المائة و 2.5 فقط المائة على التوالي. وفي المناطق الريفية، كانت الأرقام تمثل نسبة 15.4 في المائة في سنة 1998 ونسبة 23.8 في المائة في سنة 1999، وهي أدنى بكثير من معايير النوعية التي تضعها منظمة الصحة العالمية.

88- وقد أسهم تقديم 17 من خزانات الصرف الصحي، وزعت سبعة منها خلال الفترة المشمولة للتقرير، في زيادة القدرة على معالجة ما يقدر بـ 850 مترا مكعبا من النفايات السائلة كل يوم. وتم إنشاء ما مجموعه 9 كيلومترات من شبكات الصرف لتحسين نظام الصرف بالنسبة للماء المهدور، باستثناء مياه المجارير وأقذارها. ويتم التصريف النهائي من هذه الشبكات بالتفريغ في الحقول المكشوفة حيث يلوث المزارع ويسهم في عدد من الأخطار الصحية وتتفاقم الحالة أكثر بما يتم من توصيل قنوات الصرف الصحي بشكل غير قانوني إلى شبكات المجارير المستكملة. وفي الصرف الصحي الريفي، جرى إنشاء ما مجموعه 4700 مرحاض منزلي و 77 مرحاضا عاما، وتم استكمال 1880 منها أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، ويستفيد منها ما يقدر بحوالي 66000 شخص.

الزراعة

89- ومنذ بدء البرنامج، وحتى 31 تشرين الإول / أكتوبر 1999، وصلت لوازم زراعية بلغت قيمتها 100.1 مليون دولار منها ما قيمته 76.7 مليون دولار (77 في المائة) تم تركيبه فى مواقعه أو سلم إلى مستعمليه النهائيين. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير وصل ما مجموع قيمته 20.2 مليون دولار من اللوازم المطلوبة لهذا القطاع، وتم تركيب أو تسليم لوازم قيمتها 14.8 مليون دولار.

90- وأسهم الجفاف الذي حل بالفصل الزراعي 1998-1999 في نقص شديد في الإنتاج الزراعي في المنطقة وكان تأثيره ملحوظا في جميع القطاعات الفرعية للزراعة وقد ارتحل 1.2 مليون رأس من الاغنام والماعز من وسط وجنوب العراق إلى المناطق الجبلية في محافظتي دهوك وإربيل، مما أسهم في الرعي المفرط ونقص أعلاف الماشية في حين عمل على زيادة خطر انتشار الامراض الفيروسية مثل الحمى القلاعية وطاعون الحيوانات المجترة الصغيرة. ونقص إنتاج محصولي القمح والشعير بنسبة 68 و 62 في المائة، على التوالي، مقارنة بالعام السابق. وشملت الانشطة المبذولة من أجل الإغاثة في حالات الجفاف توفير 5.81 مليون لتر من المياه يوميا لاستهلاك الماشية والبساتين في 834 قرية. ومنحت منظمة الاغذية والزراعة عقودا قيمتها 37 مليون دولار من أجل شراء اللقاحات والأدوية والمركزات الغذائية المتعلقة بتربية الدجاج والحيوانات خزانات المياه ومعدات الري والمواد الكيميائية الزراعية وبذور تقاوي القمح ذات النوعية المعتمدة من أجل إنتاج بذور ذات نوعية جيدة لتلبية بعض احتياجات المزارعين الذين تأثروا بالجفاف بشكل بالغ.

91- وأثناء الفترة المشمولة بالتقرير، وفرت، عن طريق الحملات الإعلامية والمراكز البيطرية المجردة وإيفاد عيادات متنقلة خدمات لنحو 420000 رأس من الماشية و 1915000 رأس من الأغنام و 1352000 رأس من الماعز في الشمال و 1200000 رأس من الاغنام والماعز المرتحلة من الوسط والجنوب. وكان للتأخير الذي دام لمدة ثلاثة أشهر على الموافقة من لجنة مجلس الامن على عقود متعلقة بتوريد 950000 جرعة من لقاحات الحمى القلاعية آثار خطيرة على التصدي في الوقت المناسب للحمى القلاعية التي أصبحت وباء انتشر بسرعة في الفترة ما بين نيسان/ أبريل وأيار/ مايو 1999. ونجم عن ذلك معدلات وفاة شديدة الوطأة، حيث وصلت نسبتها 80 في المائة، وخصوصا في الحيوانات الوليدة، ونجم كذلك نقص ملحوظ في إنتاج الألبان. وجرى في 1 تشرين الأول/ اكتوبر 1999 شن حملة قوية من أجل التلقيح، باستخدام جرعات لقاح الحمى القلاعية التي وصلت حديثا وعددها 475000 جرعة، والتي اعتبرت كافية لتلقيح قطعان الماشية بأكملها في المحافظات الشمالية وتلقيح عدد كبير من الماعز والاغنام في المناطق القريبة من هذه المنطقة.

92- ومنذ بدء برنامج تربية الطيور الداجنة، دبت الحياة من جديد في 340 مزرعة جديدة، فبلغ إجمالي المزارع العاملة 365 مزرعة، ووزع ما مجموعه 53500 دجاجة بياضة و 116 طنا من أعلاف الدجاج على 12400 أسرة من الأسر المحتاجة. ونتيجة لذلك، ازداد توافر البروتين الحيواني والقدرة على شرائه زيادة كبيرة بالنسبة لمعظم قطاعات السكان. بيد أن القحط والجفاف والنقص وما تلا ذلك من نقص في الطاقة قد أثر تأثيرا سيئا على برنامج تربية الدجاج. وكذلك كانت هناك زيادات كبيرة في أسعار الحبوب والأغذية المحلية، نتيجة للتعليق لمدة 85 يوما الذي فرضته لجنة مجلس الأمن على عقد شمل 2000 طن من الإغذية المركزة إلى جانب بنود أخرى تتطلب المزيد من المعلومات. وذكرت منظمة الأغذية والزراعة أن هذا التعليق تسبب فيما يقدر بنسبة 25 في المائة من العجز في إنتاج الفروج.

93- وقد استفاد ما يزيد على 5000 مزارع، يقومون بزراعة 7790 هكتارا من الاراضي الزراعية من توفير مضخات الري التي تعمل بالطرد المركزي ومن مضخات الري من الآبار العميقة والأنابيب وصيانة المرافق الأساسية القائمة للري، ومن إنشاء مشارف صغيرة للري. وأثناء الفترة المشمولة بالتقرير، جرى تجديد 17 مركزا من مراكز الإرشاد الزراعي، وتم تدريب موظفي هذه المراكز. وأثناء الفترة نفسها تمَّت تربية نحو 3.2 ملايين شتلة من أشجار الغابات، ونحو 1.8 مليون شتلة أخرى قيد الإنتاج في مشاتل للغابات أنشئت خصيصا. وتجري الآن الاعمال التمهيدية لإعادة زراعة 2250 هكتارا من الغابات بغرس 1.35 مليون شتلة من أشجار الغابات وببذر 4 أطنان من بذور أشجار الغابات بشكل مباشر. وهناك نحو 50000 غرسة من أشجار الفستق الجاهزة للتوزيع على صغار المزارعين. وشرع في إنشاء مشاتل في المناطق المحلية في المحافظات الثلاث.

94- وقد استكملت مرحلتا التنفيذ والإنتاج بالنسبة لمصنع عجينة الطماطم ومركزات عصير الفاكهة في محافظة إربيل. واستكملت المراحل النهائية في أشغال الإنشاء في مصنع تجهيز منتجات الالبان في محافظة السليمانية، وأجريت تجارب للاختبار. وتم تسليم معدات مصنع تجهيز الزيوت النباتية في السليمانية. ومن المنتظر بدء التنفيذ والإنتاج في منتصف شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1999. كما استكمل تقييم عطاءات من أجل عدة مشاريع جديدة خاصة بالتجديد والإصلاح في هذا القطاع، حيث يتم حاليا إرساء العقود، بتكلفة إجمالية قدرها 11 مليون دولار في المرحلتين الرابعة والخامسة.

الكهرباء

95- منذ بداية البرنامج وحتى 31 تشرين الاول / أكتوبر 1999، وصلت إلى المحافظات الشمالية الثلاث معدات كهربائية قيمتها 34.44 مليون دولار وزع منها ما قيمته 21.42 مليون دولار (62 فى المائة) على مواقع التركيب. ووقعت أيضا عقد لخدمات متصلة بها تبلغ قيمتها أكثر من 8 ملايين دولار. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، وصلت لوازم إلى هذا القطاع بلغت قيمتها 11.39 مليون دولار، ووزعت منها أو ركبت لوازم بلغت قيمتهاء 4.34 ملايين دولار. ووافقت لجنة العقود التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على 11 مشروعا بلغ مجموع قيمتها 287 مليون دولار، تمثل له في المائة من قيمة الموارد المخصصة في إطار المراحل الرابعة والخامسة والسادسة.

96- ولا تزال حالة الإمداد بالطاقة الكهربائية بوجه عام في المحافظات الشمالية الثلاث تتسم بالحرج. فقد وصل منسوب المياه في سدي دوكان ودربنديخان إلى المستوى التشغيلي الأدنى لتوليد الطاقة الكهربائية. وفي أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، انقطعت إمدادات الطاقة الكهربائية عن المستهلكين المحليين انقطاعا كاملا واقتصرت الإمدادات إلى الخدمات الأساسية على 16 ساعة يوميا. ولدى بحث مختلف الخيارات المتاحة لمعالجة هذه الحالة واصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التشاور مع لجنة الكهرباء المركزية في بغداد بشأن زيادة طاقة توليد الكهرباء واحتمال إعادة وصل أربيل والسليمانية بشركة الكهرباء الوطنيف وأبرم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عقودا لشراء ثلاث محطات لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل بالديزل، طاقة كل منها 20 ميغاوات فى كل من المحافظات الشمالية الثلاث ومن المتوقع أن يبدأ تركيبها بنهاية عام 1999.

97- وطلب البرنامح الإنمائي 224 مولدا للكهرباء يعمل بالديزل وذلك للتصدي لمشكلة الجفاف في الأجل القصير، فوصل منها 174 مولدا وتم تشغيل 68 منها. وسيؤدي تركيب جممع الوحدات البالغ عددها 224 وحدة إلى إلى زيادة طاقة توليد الطاقة الكهربائية بمعدل 32 ميغاوات بشرط توافر إمدادات الوقود، وذلك بهدف توفير الطاقة الكهربائية للخدمات الأساسية إضافة إلى ذلك، انجز البرنامح الإمنائي ومنظمة الصحة العالمية دراسة استقصائية عن احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية من الطاقة الكهربائية، وذلك لتركيب مولدات تعمل بالديزل. ومن المتوقع شراء 170 وحدة تقدر طاقتها بـ 16 ميغاوات.

98- وتواصل العمل في سدي دوكان ودربنديخان ومحطتي الكهرباء فيهما. وتم تحديث ورشة عمل المحول في أربيل. وزودت مضخات 65 بئرا تقع في أربيل بطاقة كهربائية متواصلة. وتم إصلاح 12 برجا لخطوط نقل الكهرباء كانت قد تضررت بفعل الرياح. وأعيدت الطاقة الكهربائية إلى منطقتين في دهوك من خلال تركيب خطوة نقل موقتة. وتم تشغيل محولات كهربائية في دهوك، وأنجز العمل في محطات فرعية متنقلة في دهوك والسليمانية.

99- ووصل إلى أربيل 4 وحدات متماثلة لتوليد الكهرباء، أصيب اثنان منها بأعطال فنية خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وأوقف العمل بالمولدين الآخرين من باب الاحتياط وستقوم الجهة الموردة بإعادة تهيئتهما. وتم استبدال أحد المولدين المعطلين. وقد يستبدل الآخر عند استلام تقرير فريق التقييم المستقل التي أرسلته الأمم المتحدة لتحديد أسباب العطل.

التعليم

100-  منذ بدء البرنامج وحتى 31 تشرين الأول /أكتوبر 1999، وصلت لوازم تعليمية قيمتها 48.27 مليون دولار إلى المحافظات الشمالية الثلوث وتم تسليم أو تنفيذ لوازم قيمتها 39.32 (70 في المائة).

101- ولم تتمكن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مرة أخرى من تأمين إيصال مصنع الطباشير إلى السليمانية والذي تم التعاقد عليه أصلا في إطار المرحلة الأولى. ووصل إلى مخازن مديرية التعليم 367335 كتابا مدرسيا في شباط/ فبراير 1999. ووزعت هذه الكتب على المدارس في شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الإول / أكتوبر 1999. ووصلت إلى مخزن مطبعة بغداد جميع مواد الطباعة لإنتاج 1.6 مليون كتاب مدرسي للشمال، وذلك على النحو المتعاقد عليه. وسلمت أيضا مواد استهلاكية طباعية لطباعة 442000 نسخة من ستة كتب مدرسية أساسية للصفين الابتدائيين الأول والثاني في المحافظات الثلاث، فضلا عن 51000 نسخة من الكتب المدرسية للصف السادس في محافظتي دهوك وأربيل. وفي السليمانية، أنتج 50000 كتيب عن اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وسلمت إلى مديرية التعليم لتوزيعها على المدارس الابتدائية.

102- ووفرت اليونيسف حتى ذلك التاريخ 500000 كتاب مدرسي للمدارس الابتدائية ولكن نظرا إلى طول فترة التأخير التي تستغرقها اليونسكو لشراء مواد استهلاكية فإن مشروع طباعة الكتب المدرسية في بغداد لتوزيعها في المحافظات الشمالية الثلاث لم ينفذ تنفيذا كاملا حتى الآن . ولهذا لم تلب احتياجات المدارس الثانوية للسنة الدراسية الجديدة تلبية كاملة وتشمل اللوازم الأخرى التي وزعت 188925 علبة قرطاسية ، و1046 سبورة و 1865 مقعدا و2487 مجموعة من مجموعات التربية البدنية، اشتريت في إطار المرحلتين الثالثة والرابعة ووزعت على المدارس الابتدائية والمتوسطة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.وقامت اليونيسيف منذ بداية البرنامج بترميم 306 مباني مدرسية لصفوف الحضانة والصفوف الابتدائية و 11 مبنى إداريا، وأنجز 149 منها خلال الفترة قيد الاستعراض. ومن بين ال 139 مدرسة ابتدائية وثانوية التي قامت اليونسكو بتشييدها وترميمها، أنجز 46 منها خلال الفترة نفسها. وأنتج خلال النصف الأول من الفترة المشمولة بالتقرير ووزع 12410 مقاعد للمدارس الثانوية طلب شراؤها في إطار المرحلة الرابعة.

103- وقد تجلى تأثير البرنامج على التعليم الابتدائي والثانوي من خلال انخفاض معدلات الانقطاع عن الدراسة والرسوب في الصف بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية بيد أن معدلات الانقطاع عن الدراسة والرسوب في الصف ظل متوسطها عاليا على مستوى المدارس الثانوية فتجاوزت 10 و 30 في المائة سنويا على التوالي. ومع ذلك، ازدادت معدلات التسجيل في بعض المدارس، استنادا إلى السلطات المحلية بنسبة 20 في المائة، وهي نسبة أعلى بكثير من الزيادة المستهدفة بنسبة 5 في المائة وتجلى تأثير البرنامج على التعليم العالي في المرافق الإدارية لهذه المؤسسات بصورة رئيسية.

إصلاح المستوطنات

104- وصلت منذ بداية البرنامج وحتى 31 تشرين الأول / أكتوبر 1999 لوازم وأموال من أجل قطاع إصلاح المستوطنات بلغت قيمتها 54.4 مليون دولار في المحافظات الشمالية الثلاث، استخدم منها أو وزع 35.2 مليون دولار (65 في المائة). ووصل ما مجموعه 11.4 مليون دولار من اللوازم إلى هذا القطاع خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واستخدمت أو وزعت لوازم وأموال بلغت قيمتها 13.4 مليون دولار. وما برح النشاط منصبا على ترميم المساكن، والهياكل الاساسية والخدمات المجتمعية في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والمناطق الريفية وذلك بغية تشجيع المشردين داخليا على العودة طوعا أو مساعدتهم على العودة وتمكينهم من الاستقرار بشكل دائم.

105- وزيد عنصر المساعدة المقدمة للمشردين داخليا في إطار المرحلتين الخامسة والسادسة بغية استيعاب وصول عدد كبير من العائدين من جمهورية إيران الإسلامية والمشردين داخليا في المنطقة. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، يصل ما مجموعه 1209 عائلات إلى دهوك و 1792 عائلة إلى أربيل قادمة من جمهورية إيران الإسلامية واستجابة لمواجهة الحالة، قام مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) بتحديد مشاريع من أجل إنشاء أو ترميم 2500 وحدة سكنية فى محافظتي دهوك وأربيل. وفي أربيل، هناك 967 منزلا في شتى مراحل البناء أو الإصلاح، واستفادت منها 400 عائلة في محافظة دهوك.ومن المتوقع أن يبدأ أكثر الأعمال ضرورة قبل بدء فصل الشتاء. ويجري التخطيط لإقامة مرافق وتقديم خدمات تكميلية، كالمدارس وخدمات الصحة والمياه والطرق بشكل مواز لبناء المساكن.

106- ومنذ بداية البرنامج، شارك مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في إنجاز 3940 وحدة سكنية ومعظمها لاستعمال المشردين داخليا. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، استهل العمل في ما مجموعه 73 مشروعا سكنيا، وكل منها يشتمل على عدد يتراوح بين 50 و 200 منزل. وتشمل المشاريع التي أنجزها المركز 166 مدرسة و 47 مرفقا صحيا و 70 طريقا وجسرا  و 3940 وحدة سكنية و 121 مشروعا للمياه والصرف الصحي. ومنذ بداية البرنامج ، زود أكثر من 1100 قرية بخدمات ومأوى. وقد شُق أكثر من 950 كيلومترا من الطرق الموصلة إلى مئات القرى. واستفاد أكثر من 650000 من السكان في المناطق الريفية والحضرية من توزيع المياه. وأدى شق قنوات لصرف المجارير إلى تحسين الأوضاع المعيشية لأكثر من 500000 إنسان في المناطق الحضرية أو شبه الحضرية.

إزالة الألغام

107- منذ بدء البرنامج حتى 31 تشرين الاول /أكتوبر 1999، وصلت لوازم وأموال من أجل برنامج إزالة الألغام بلغت قيمتها 18.5 مليون دولار أو أنه تم التعاقد عليها في المحافظات الشمالية الثلاث واستخدم منها أو وزع 16 مليون دولار.

108- وزيدت مخصصات هذا القطاع في الميزانية إلى مبلغ 10.5 ملايين دولار في إطار المرحلة السادسة، بالمقارنة مع مبلغ 5.8 ملايين دولار فى إطار المرحلة الخامسة ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى تحسين فعالية العملية من محل زيادة عدد الفرق التي تزيل الألغام يدويا وزيادة القدرة على وضع علامات في مواقع حقول الألغام وتحديدها على الخريطة بدعم من فرق تستخدم الكلاب. واختير، ابتداء من ا حزيران/ يونيه1999، نحو 40 جروا محليا لتدريبها على كشف الألغام وبغية تأمين القدرة على إزالة الألغام فى المستقبل على الصعيد المحلي. كما أدى وصول معدات الاتصال، التي تأخر وصولها عند الحدود لأشهر كثيرة بسبب مشاكل تتعلق بالتخليص الجمركي، إلى تحسين العمليات وتحسين سلامة الفرق التابعة لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشارب. وأنجز هذا المكتب ترجمة مجموعة من التعليمات المتعلقة بطرق العمل باللغتين العربية والكردية.

109- وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، قامت فرق المسح من المستوى الأول، المسؤولة عن تحديد المناطق الملغومة بمسح 395855915 مترا مربعا من حقول الألغام من أصل المجموع التراكمي البالغ 598555434 مترا مربعا منذ بدء البرنامج. وقامت فرق المسح من المستوى الثاني، المسؤولة عن وضع علامات في حقول الألغام وتحديد موقعها على الخريطة بمسح 442062 مترا مربعا من حقول الألغام من أصل مجموح تراكمي يبلغ 1470258 مترا مربعا. وتم تحديد نحو 306 حقول ألغام جديدة خلال الفترة نفسها، بحيث بلغ مجموع عدد حقول الألغام الجديدة التي عثر عليها منذ بدء البرنامج 2885 حقلا. إضافة إلى ذلك . أزيلت الألغام من مساحات تبلغ 1060215 مترا مربعا، أعيش منها 310030 مترا مربعا لكي يستخدمها المدنيون. وأزيلت الألغام من 13 حقلا للألغام وسُلمت رسميا إلى أصحابها، وكان قد سلم أربعة منها خلال الفترة قبل الاستعراض. ومعظم هذه الأراضي مخصص لأغراض زراعية. واستفاد حتى الآن سكان 32 قرية من أنشطة إزالة الألغام.

110- وخلال الفترة قيد الاستعراض، ركبت أطراف صناعية جديدة لنحو 456 شخص من ضحايا الألغام، وزود 86 ضحية بأجهزة تقويم، وتم توفير الصيانة لأطراف صناعية لـ 372 ضحية، وزود 254 ضحية بعكازات وحصل 1862 شخصا على معالجة بدنية طبيعية.