|
|
س:
|
ما هي أسباب تأخير انعقاد مؤتمر القمة العربي الرابع، وعما إذا كانت المسألة اليمنية من بين الأسباب التي أدت إلى تأجيل انعقاد المؤتمر؟
|
|
|
ج:
|
بالنسبة لوجهة نظرنا نحن لا يوجد أي سبب للتأخير، ولذلك عارضنا التأخير.
|
|
|
س:
|
ولكن هناك مباحثات بين المملكة العربية السعودية ومصر؟
|
|
|
ج:
|
صحيح هذا ولكن مسألة اليمن ليست لها علاقة بمؤتمرات القمة؛ لأنه سبق أن عقدت ثلاثة مؤتمرات ومسألة اليمن كانت قائمة، وما حالت دون اجتماع العرب.
|
|
|
س:
|
إن الجرائد البريطانية كتبت بأنه تم الاتفاق على إجراء انتخابات في اليمن، فهل حقيقة تم الاتفاق على هذا الأمر أم لا؟
|
|
|
ج:
|
لا أستطيع القول بأنهم اتفقوا إنما هم عرضوا وجهات نظرهم، وتباحثوا في بعض الأشياء، وعاد كل واحد إلى حكومته؛ ليتلقى وجهة نظرها في المباحثات التي تمت.
|
|
|
س:
|
إن جلالتكم يحبذ اجتماع الدول الإسلامية، فما هي وجهة نظر الحكومة التركية في هذا؟
|
|
|
ج:
|
شيء مباشر في هذا الموضوع لم يتم بحثه، ولكننا نستطيع أن نفهم وجهة نظر الحكومة من خطاب فخامة الرئيس، ومن الكلمات المتبادلة التي حدثت، ومن دولة رئيس الوزراء، وطبعاً نحن نعتبر تركيا في مقدمة الدول الإسلامية.
|
|
|
س:
|
أنتم تدعون إلى عقد مؤتمر قمة إسلامي، يسميه البعض حلفاً، غير أن بعض الدولة الإسلامية مرتبطة بأحلاف مع دول إسلامية فما هو رأي جلالتكم؟
|
|
|
ج:
|
قبل كل شيء ليس هناك وجود لأي حلف، وليست هناك دعوة لأي حلف، الدعوة هي فقط لالتقاء المسلمين ليتباحثوا فيما بينهم، وينظروا في شؤونهم الدينية والثقافية والاجتماعية، ويتفاهموا ويتعاونوا على ما فيه صالحهم، أما أحلاف فهذه ليست داخلة في البحث.
|