|
|
س:
|
هل تنوون، في منتهى رحلتكم للدعوة الإسلامية، زيارة القطر الجزائري الشقيق؟
|
|
|
ج:
|
كان من المقرر أن يكون لنا الحظ لزيارة القطر في مؤتمر القمة، ولكن مع الأسف بعد تأجيل المؤتمر ما كان فيه فرصة لترتيب الزيارة للقطر الشقيق، ولكن الأمل بالله، إن شاء الله، في المستقبل يمكن لنا الحظ في اللقاء بإخواننا في القطر الشقيق.
|
|
|
س:
|
ما هو الحل المعقول أو المنطقي الذي ترونه يا صاحب الجلالة لقضية فلسطين بعد المحاولات التي باءت نوعاً ما بالفشل، وطالت أكثر من عشرين سنة، وخاصة بعد عدم نجاح مؤتمرات قمة في تحقيق الأهداف التي انبعثت من أجلها؟
|
|
|
ج:
|
قضية فلسطين في الحقيقة، أنا رأيي معروف في الموضوع هذا، وسبق أن قلت في عدة مناسبات، فالحل أحد أمرين، إما أن تعدل إسرائيل والصهيونية العالمية عن فكرتها في خلق دولة وسط البلاد والعالم العربي، فإذا لم يمكن هذا فما فيه إلا حل واحد، وهو أن تكون لدى العرب العزيمة والإخلاص الكافي لأن يستعيدوا وطنهم السليب بالقوة.
|
|
|
س:
|
ما هو رأي جلالتكم بخصوص قضية فلسطين في نظر الرئيس الحبيب بورقيبة؟
|
|
|
ج:
|
أنا لا أعتقد أنه لفخامة الرئيس الحبيب بورقيبة نظراً أو رأياً يختلف مع بقية الأمة العربية.
|
|
|
س:
|
كيف ستكون العلاقات بين الجامعة العربية والرابطة الإسلامية.
|
|
|
ج:
|
الجامعة العربية في الحقيقة هي جامعة تربط دولا تشكل قومية واحدة أما الرابطة الإسلامية فهي رابطة تشكل بلاداً إسلامية تحتوي على عدة قوميات، وستكون القومية العربية من ضمن هذه القوميات التي تشكلها الرابطة الإسلامية، وهذا طبعاً ليس فيه تعارض.
|
|
|
س:
|
يا جلالة الملك هل من زيارتكم لتونس نتائج، وهل من هذه النتائج نتائج اقتصادية؟
|
|
|
ج:
|
لا شك أنه سيكون هناك، فيما قدمت في الإجابة على سؤال مندوب التلفزيون التونسي، أنه سيكون لهذه الزيارة بحول الله وقوته نتائج اقتصادية وتجارية، وتبادل المنافع والخبرات الفنية والثقافية، طبعاً هذه ستبحث على مستوى اختصاص كل دائرة في البلدين على نطاق واسع وتفصيلات أكثر.
|