الملحق الرقم (9)
نص كتاب الأمان من الإمام سعود بن عبدالعزيز إلى وفد الشريف عبد المعين(*)
من سعود بن عبدالعزيز
إلى كافة أهل مكة والعلماء والأغاوات وقاضي السلطان
السلام على من اتبع الهدى، أما بعد :
فأنتم جيران وسكان حرمه آمنون بأمنه، إنما ندعوكم لدين الله ورسوله : قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . فأنتم في وجه الله، ووجه أمير المسلمين سعود بن عبدالعزيز، وأميركم عبد المعين بن مساعد، فاسمعوا له وأطيعوا ما أطاع الله والسلام.
(*) د.عبدالفتاح أبوعلية، محاضرات في تاريخ الدولة السعودية ط1، ص 60.
|