|
وبداية لعلكم تتفقون معى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، كان متوافقا ومتلائما مع أفكاره ومبادئه المتشددة والتي انعكست على مقولته الأمن مقابل السلام واستمرار الاستيطان وتهويد القدس وإنكار الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني والعدوان على الشعب اللبناني وتقليص الدور الأمريكي كوسيط وطرف فاعل في عملية السلام، وإنكار الدور الأوروبي في محاولة للانفراد بتوجيه دفة عملية السلام بعيدا عن المواقف الدولية، وخدمة للأهداف الإسرائيلية، ورغم أنه قد فشل في ذلك جزئيا لاضطراره لتوقيع اتفاق واى ريفر في اكتوبر من العام الماضي، إلا أنه نجح في تعطيل تنفيذ هذا الاتفاق وإفراغه من مضمونه مما أدى إلى تجميد عملية
|