إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات عسكرية / الموسوعة العالمية للأسلحة / الفصل السابع عشر: طائرات الإنذار والقيادة والسيطرة والاستطلاع




نظام الرادار ASTOR
الطائرة 737 A EW&C WEDGETAIL
الطائرة A-50 MAINSTARY (Beriev)
الطائرة أوريون P-3B
الطائرة AC-130 Specter
الطائرة E-3 AWACS
الطائرة E-3 AWACS من أسفل
الطائرة E-3 AWACS تستعد للانطلاق
الطائرة E-8-J STARS
الطائرة E-8-J STARS من الجانب
الطائرة EA-6B
الطائرة EC-130E APCCC III
الطائرة Grumman E-2C Hawkeye
الطائرة Grumman E-2C Hawkeye
الطائرة Grumman E-2C Hawkeye تستعد للإقلاع
الطائرة HAS (BAE) Nimrod
الطائرة LOKHEED U-2
الطائرة OV-1 Mohawk
الطائرة OV-10 BRONCO
الطائرة RC-135 Rivet Joint
الطائرة Rockweel RA-5C

مهام الطائرة الأواكس
الفرق بين مسافة الكشف الراداري




مقدمة

طائرة الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة

E – 3 AWACS

Boeing E - 3. E – 3 B/C (AWACS)

الخلفية التاريخية:

طائرة الأواكس " AWACS" Airborne Warning And Control System وتعني حرفيا، منظومة السيطرة والإنذار المبكر المحمولة جواً الأمريكية، وفي عملية عاصفة الصحراء استخدم نوعان من هذه الطائرات وهما نوع (E–3) سنتري والتي تمتلكها القوات الجوية الأمريكية، والقوات الملكية العربية السعودية، والنوع الثاني (E–2C) والتي تتبع البحرية الأمريكية والمعروفة باسم عين الصقر هوك آي (Hawkeye).

وفي بادئ الأمر ظهرت مشكلة اكتشاف الأهداف، التي تطير على ارتفاع منخفض، بواسطة أجهزة الرادار التي تتمركز على الأرض ومن هنا كان التفكير في تحميل الرادار على طائرة لزيادة مدى الكشف، وقد حُلت هذه المشكلة حلاً جذرياً. ومشكلة الارتفاع والانخفاض تتلخص في الآتي:

 المعروف أن الرادار هو أحد أجهزة الاستشعار الرئيسية، التي تُوفِّر معلومات دقيقة وإنذاراً مبكراً من الأهداف المختلفة. ولذا، فهو عنصر أساسي في منظومات القيادة والسيطرة، وخاصة في عمليات الدفاع والهجوم الجوي.

وفكرة عمل الرادار بسيطة للغاية. وتتلخص في إرسال نبضات كهرومغناطيسية في الأثير. وعندما تصطدم بعض هذه النبضات بهدف ما، فإنها ترتد ثانية، ويصل بعضها إلى جهاز الرادار، الذي قام بالإرسال. ونظراً إلى أن الطاقة الكهرومغناطيسية تسري بسرعة الضوء (300 ألف كم/ ثانية)، فإنه يمكن، بقياس الزمن بين لحظتَي الإرسال والاستقبال، حساب مسافة الهدف من المعادلة الآتية:  

الزمن بالثانية × 30000 كم

المسافة =

2

غير أن أجهزة الرادار تعاني قصوراً واضحاً في اكتشاف الأهداف، التي تُحلِّق على ارتفاعات منخفضة. وتنبع هذه المشكلة من عِدّة عوامل، تتعلق بطبيعة الأرض. وقد تَمكَّن العلم من التغلب على بعض هذه المشاكل، ولكن بقيت مشكلة، لم يجد لها العلماء حلاًّ، لأنها تتعلق بكروية الأرض.

يتضح من (شكل الفرق بين مسافة الكشف الراداري)، أن مدى جهاز الرادار، الذي يتمركز على الأرض، هو محدود جداً، ويمكن حسابه بالمعادلة الآتية:


 


حيث ع1 ارتفاع جهاز الرادار، ع2 ارتفاع الطائرة (الهدف ) عن مستوى سطح البحر.

ومن هذه المعادلة، يتضح أن مسافة اكتشاف طائرة، تُحلِّق على ارتفاع 60 متراً، لا تتجاوز 32 كم. أمّا أي طائرة تزيد مسافتها على ذلك، فإنها لن تُرى، لأنها تكون خلف خط الأفق. ولهذا، فُكِّر في رفع الهوائيات على صوارٍ عالية. وعندما استُخدِم صارٍ بارتفاع 30 متراً، أصبح مدى كشف جهاز الرادار 55 كم، تقريباً. وهي مسافة قد تكون ذات فائدة لوحدات الصواريخ والمدفعية قصيرة المدى. ولكنها لا توفر زمن الإنذار الكافي، لتشكيل دفاع جوي متكامل، يتعامل مع طائرات، سرعتها تفوق سرعة الصوت، ويمكنها أن تقطع هذه المسافة في لحظات.

ومع ذلك، فقد كانت فكرة رفع الهوائيات إلى أعلى، هي التي قادت الخبراء إلى الخطوة التالية، وهي وضع جهاز الرادار كله في طائرة، وتجهيزها بوسائل اتصال متطورة. وبذلك، أمكن اكتشاف أعداد كبيرة من الطائرات المعادية، وهي ما زالت على بعد مئات الكيلومترات. وأمكن توفير الإنذار المبكر المطلوب.

ولم يكن منطقياً، إرسال الكمّ الهائل من البيانات الخام إلى الأرض، إذ من الأفضل أن تتم تصفية هذه البيانات ومعالجتها داخل الطائرة، وتحويلها إلى معلومات خالصة، ثم إرسالها إلى من يحتاج إليها على الأرض، أو في الجو. ومن البديهي، أن هذا يحتاج إلى حواسب إلكترونية، لتنفيذ هذه العملية. ومع إضافة بعض المعدات التكميلية، تطورت الفكرة من جهاز رادار طائر، إلى منظومة للإنذار المبكر والقيادة والسيطرة، محمولة جواً (AWACS).

ولقد استخدمت القوات الجوية الأمريكية عام 1953 طائرة تعرف باسم (EC–121) واستمرت بإدخال التحسينات عليها حتى وصلت إلى ما هي عليه فظهر نظام الإنذار والسيطرة للطائرة الأمريكية المعروفة باسم "الأواكس" بمختلف أنواعها.

والطائرة عبارة عن طائرة البوينج 707 نوع "B–320" المدنية التي جهزت وأجريت عليها بعض التعديلات الطفيفة للقيام بالمهمة التي طورت من أجلها. وكان من شأن التطوير في أجهزة الرادار وتحليل المعلومات المنقولة جواً. أنه أدى في بادئ الأمر إلى إنتاج طائرة الإنذار المبكر الأساسية التي كانت منها سلسلة "دوجلاس" (EA–1) "وجرومان" (E–1B).

وفي عام 1965، أدى التطوير إلى إنتاج أجهزة الإنذار والمراقبة من محطة طائرة للمراقبة الجوية المعروفة باسم أواكس. وهي كناية عن محطة طائرة للمراقبة وإدارة العمليات، ويمكن من على متنها التعرف إلى كامل الوضع لبلد صغير أو لجزء من بلد كبير، وهي تحمل راداراً قوياً للغاية لأعمال المراقبة وعدد كبير من أجهزة الاستشعار وأجهزة تحليل المعلومات، وجداول عرض متطورة يستخدمها الطاقم لإرسالها إلى المحطات الأرضية.

ويمكن لهذه الطائرة القيام بمراقبة تامة لجميع المركبات الفضائية، سواء كانت معادية أو صديقة، ضمن مدى يزيد عن 322 كم، وهذا يسهل إلى أقصى حد معالجة أي وضع كان، مثل مراقبة الحركة الجوية على أحد الشواطئ، أو إرشاد طائرة عمودية إلى أفضل طريق لإنقاذ طيار صديق.

وبعد تخصيص عام 1978، للعمليات التمرينية، أنتجت المصانع مجموعة من 34 طائرة لحماية الفضاء الأمريكي.

أما حلف شمال الأطلسي NATO (North Atlantic Treaty Organization)، فلديه 18 طائرة من هذا النوع، تسلم أولاها في عام 1982. كما تمتلك المملكة العربية السعودية خمس طائرات، وفرنسا أربع طائرات، وبريطانيا سبع طائرات. وتعاقدت اليابان، عام 1993، على شراء أربع طائرات. وتسلّمت طائرتين، في مارس 1998، وسوف تتسلم اثنتين أخريين، في أوائل عام 1999. وهي مجهزة على هيكل طائرات بوينج 767، وهي أكبر من البوينج 707، المستخدمة حالياً، وذات مدى وارتفاع عمل أكبر.

وقد استخدمت أول أربع وعشرين طائرة (E–3A Sentrys) في عام 1977 وقد ألحقت الطائرات المذكورة بالخدمة في يناير 1979. ورغم استخدامها بواسطة قيادة القوات الجوية التكتيكية فقد أولى واجباتها مع قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية ـ الأمريكية المشتركة North American Air Defense Command (NORAD).

وكان أول المستعملين لها القيادة الجوية والتكتيكية وبالتحديد جناح الإنذار الجوي المبكر رقم (522) المتمركز في قاعدة Tinker (تنكر) الجوية بإجمالي 6 أسراب والذي قد يكون قد حصل على 20 طائرة منها حتى نهاية عام 1980، وأدخلت في واجب العمليات في أبريل 1978، وكذلك وقعت القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي عقداً بمبلغ 1800 مليون دولار لشراء (18) طائرة من هذا النوع في ديسمبر 1978.

وتعمل حتى ارتفاع طبقة الأستراتوسفير[1]، وبالتحديد 8.840 كم. ويتكون طاقمها من 13 إلى 19 فرداً، هم الطيار ومساعده، والمهندس والملاح، وعدد من الأفراد ـ يختلف تبعاً للمهمة ـ للعمل على المبينات Monitors. ويمكن هذه الطائرة أن تظل في الجو 11 ساعة متواصلة، تزيد عند إعادة تزويدها بالوقود في الجو. ويوجد في الطائرة أماكن لراحة الأفراد بالتناوب.

وفي حالة مواصلة الطائرة بأعمال الاستطلاع والإنذار ومكوثها في الجو 12 ساعة متواصلة باستطاعتها بالتزود بالوقود جواً، وفي هذه الحالة يكون عدد الطاقم 25 فرد للعمل بالنظام، بالإضافة إلى أكثر من طاقم طيارين ومهندسين وملاحين للعمل بالتناوب.

1. مهام الطائرة "الأواكس": (انظر شكل مهام الطائرة الأواكس)

الطائرة مهمتها استطلاعية استكشافية للإنذار المبكر ولمراقبة الأجواء ليلاً ونهاراً.

وتنفذ الأواكس مجموعة من المهام، ذات التأثير المباشر في العمليات. ومن ثمّ، فإنها تضاعف من الإمكانات القتالية للقوات. والتعبير الإنجليزي الشائع عنها، هو أنها (Force Multipliers)، أي مُضاعِفات القدرة. وتشمل مهام الأواكس الآتي:

·   اكتشاف الطائرات المعادية، على جميع الارتفاعات، من مسافات بعيدة، وإنذار القوات منها، وإمدادها بمعلومات مستمرة، تشمل المدى والاتجاه وخط السير والسرعة والارتفاع. كما يمكن الأواكس معرفة نوع الطائرة المعادية، إذا كانت تقوم بالإشعاع، وذلك من طريق تحديد خواص الأجهزة الإلكترونية بالطائرة المعادية، ومقارنتها بما هو موجود من بيانات في مكتبة التهديدات، في الأواكس.

·   الاتصال بالقواعد الجوية، وبالمقاتلات الاعتراضية، في الجو. وقيادة عمليات الاعتراض الجوي، من البداية إلى النهاية، بما في ذلك توزيع الأهداف، وتوجيه المقاتلات وإنذارها من اقتراب الطائرات المعادية ... إلخ.

·   السيطرة على طائرات الدوريات الجوية المقاتلة CAP (Combat Air Patrol). والدورية الجوية هي عدد من المقاتلات الاعتراضية، تُحلِّق في منطقة معينة، يتم انتخابها بعد دراسة دقيقة. وتقوم فيها هذه المقاتلات بأعمال الدورية، تمهيداً لاعتراض الطائرات المعادية. وهذه هي أعلى درجات الاستعداد القتالي لمقاتلات الدفاع الجوي.

·       إدارة عمليات القصف جو / أرض، خاصة ضد مواقع الدفاع الجوي المعادي.

·       العمل كمحطة إعادة اتصال، بين مراكز التوجيه الأرضية وطائرات المعاونة. والإسهام في عمليات الإنقاذ.

·       اكتشاف القطع البحرية، في البحار والمحيطات.

·       تقييم نتائج القصف الجوي.

·      تنظيم حركة الطيران.

وعادة ما تُكلَّف هذه الطائرات بالقيام بدوريات استطلاع لمسرح العمليات.

2. دور الأواكس في حرب الخليج: 

كان الاستعداد لتحرير الكويت، حافزاً إلى سرعة تنفيذ عمليات التطوير السابق ذكرها، والتي تمت في الأشهر السابقة للعمليات، بما في ذلك تجديد مكتبة التهديدات في طائرات الأواكس، التي شملت مراجعة كافة البيانات المخزنة في ذاكرة الحواسب الإلكترونية، وتعديلها طبقاً لخواص وتسليح القوات الجوية والدفاع الجوي العراقي. وقد استغرقت هذه العملية 3 ـ 4 أسابيع، وواجهتها بعض المصاعب، بسبب تنوع مصادر السلاح العراقي. وبدأ استخدام طائرات الأواكس أثناء التحضير لحرب "درع الصحراء". وكلفت بالعمل، ليلاً ونهاراً، لاكتشاف التحركات العراقية.

ونشر سلاحا الجو الأمريكي والسعودي طائرات إنذار جوي مبكر من نوع "أي ـ 3 أواكس" القادرة على كشف الأهداف الجوية المحلقة على كافة الارتفاعات حتى مساحة 400 كم. وكانت طائرات "أواكس " تراقب سماء ساحة القتال وعمقها على مدار الساعة. ونفذت هذه الطائرات 682 طلعة. (اُنظر جدول طلعات الأواكس E-3 في حرب تحرير الكويت)

وفي إمكان كل طائرة ملاحقة 300 هدف في شكل آني ونقل المعلومات إلى مركز التحكم الجوي التكتيكي (TACC) ومنصات جوية وبحرية مختلفة أهمها: طائرات الإنذار المبكر (E–2C) التابعة للبحرية الأمريكية، وطائرات مراقبة الاتصالات (RC–135 Rivetjoint)، وطائرات (أي ـ 8 جيستارز)، ومدمرات إيجيس، ومجموعات حاملات الطائرة والوحدات البرية بما فيها أطقم صواريخ "باتريوت".

ونفذت الأواكس 682 طلعة جوية بإجمالي يزيد على خمسة آلاف ساعة طيران. ووفرت معلومات الاستطلاع، لأكثر من 120 ألف طلعة طائرة، للقوات المتحالفة. كما وفرت للقيادات معلومات مهمة عن موقف القوات العراقية، وعن نتائج القصف، وقادت 38 عملية اعتراض جوي، من إجمالي 40 عملية، نفّذت أثناء الحرب.

وللمرة الأولى في تاريخ الحرب الجوية، يتم تسجيل كافة العمليات الجوية، وذلك بفضل البيانات، التي قامت الأواكس بتسجيلها.

وتواجدت 4 طائرات في الجو (E–3 B/C) منذ 16 يناير 1991 وحتى وقف إطلاق النار. ويتم استخدام هذه الطائرات من منطقة بجوار منطقة القتال وتواجدت هذه الطائرات بنسبة 98 % أثناء العمليات أكثر من حالات السلم.

ويتم حماية هذه الطائرات في الجو بواسطة مظلة جوية من طائرات (F–15 C) لحماية الأهداف الحساسة High Arset Volue Combat Air Patrols – HAVCAP.

وتستغرق المهمة العادية للطائرة ما بين 15 ـ 18 ساعة وبها طاقمين.

ونظام المراقبة الجوية، والقيادة والسيطرة المحمولة جواً (AWACS) يقوم بالسيطرة على أكثر من 3000 طلعة يومياً.

واستخدمت كذلك طائرات (E–3) في العمليات الحربية، في جرينادا Grenada، عام 1983. وفي لبنان، عام 1983. وفي بانما Panama، عام 1989. وفي العراق عامي 1990/1991. وفي البوسنة Bosnia، عامي 1993/ 1994.

وتقوم طائرات الأواكس المخصصة لعمليات الإنذار المبكر والتوجيه عن بعد بعملية توجيه وتنسيق أعمال القتال بين الطائرات في الجو، وهي تقوم بالسيطرة على الطائرات والتنسيق بينها فيما يختص بعملية التزود بالوقود جواً، وعملية توقيت الهجوم الفعلي للطائرات على الأهداف، وكذلك تحديد المهام الفورية للطائرات إذا تطلب الأمر ذلك. إضافة إلى أنها تقوم بعملية الاستطلاع وإنذار القوات المتحالفة بالموقف التكتيكي في مسرح العمليات القتالي الكويتي العراقي. وكانت الطلعات الجوية لطائرات الحلفاء معقدة خاصة أن عدد الطلعات الجوية بمعدل 2500 طلعة جوية في اليوم الواحد، ولهذا كان على طائرات الإنذار المبكر "الأواكس" و"طاقم الرادارات الأرضية" وضع تخطيط للطيران بالكمبيوتر لمنع تصادم الطائرات مع بعضها.

وعندما تكتشف طائرات الإنذار طائرات معادية تقوم بدورها بإرسال معلومات عن مواقعها إلى الطائرات المقاتلة لملاحقتها في الجو.

وعندما تبدأ الطائرات المقاتلة بالاقتراب من أهدافها المعادية تستخدم راداراتها الخاصة لتحديد الأهداف بدقة. وتقوم أيضاً طائرات الإنذار المبكر الأواكس بتزويد قاذفات القنابل والنفاثات الهجومية بمعلومات عن الأهداف الأرضية.

3. الوصف:

كان مقرراً أصلاً أن تزود هذه الطائرة بثمانية محركات (TF–34). ولكن ثمن هذه المحركات الباهظ التكاليف أدى إلى الاحتفاظ بأربعة محركات مروحية من نوع (TF–33) أو (CFM–56) بعد إجراء التجارب بطائرة التجارب (EC–137 D) بواسطة شركتي (هيوز، وستنجهاوس)، المتنافسين وانتقى جهاز (وستنجهاوس ) وهو مزود بهوائي يدور (6) مرات في الدقيقة في حالة تنفيذ مهام العمليات، أما أثناء الطيران الروتيني فيدور بسرعة ربع دورة في الدقيقة وذلك حتى لا تسبب درجات الحرارة المنخفضة في تجمد الزيوت المعدنية وتعطل حركته في قبة قطرها 9.14 م، وقد ركب في أعلى الجزء الخلفي من الجسم باستثناء (E–4A)، ويمكن اعتبار (E–3A) أغلى طائرة دخلت ال&